عيادة كوكونا للنحافة

عيادة كوكونا للنحافة 2017-06-15T13:01:26+00:00

shutterstock_125594984

تنحيف ونحت الجسم غير الجراحي

من الممكن نحت الجسم جراحياً، ولكن يمكن أيضاً نحت الجسم دون تدخل جراحي. نعلم جميعاً جراحات نحت الجسم التقليدية مثل شفط الدهون وشد البطن ونحت الجسم وشفط الدهون بالفيزر وغيرها.

يوجد أيضاً عدد من الوسائل غير الجراحية لنحت الجسم. تكمن إحداها والتي نعرفها جميعاً في التمرينات الرياضية. بالطبع إنها طريقة تتسم بالصعوبة وتتطلب الكثير من الجهد وتستغرق الكثير من الوقت والانضباط. لكن حالياً توجد المزيد من الطرق غير الجراحية التي تساعد في نحت الجسم مثل موجات التردد اللاسلكي التي تساعد في حرق الدهون وتفتيت الدهون من خلال تقنيات التفتيت بالتخلية أو بالموجات فوق صوتية.

يحدث للجسم شيئان أثناء التمارين الرياضية: أولهما تكسير الدهون وثانيها حرق أو تأييض تلك الدهون. يستغرق الأمر 45 دقيقة من التمارين الشاقة كي يبدأ الجسم في تكسير الدهون و45 دقيقة أخرى من أجل تأييض تلك الدهون التي تم تكسيرها. تختلف تلك المدة الزمنية من شخص لآخر وتعتمد كلية على مدى الجدية في أداء تلك التمرينات. أيضا أثناء التمرين لا يمكن التركيز بشكل كامل على المنطقة موضع المشكلة أو جيوب الدهون المستعصية. وهنا يأتي دورنا. فمن خلال التقنيات غير الجراحية التي نستخدمها يمكننا استهداف تلك الجيوب الدهنية وتدميرها. وبالتالي يمكننا مساعدة تلك المناطق المستعصية بالعمل عليها باستخدام أكثر التقنيات الملائمة.

يوفر لك مركز كوكونا للجراحات التجميلية عددا من الحلول غير الجراحية التي تستهدف المناطق التي تحتاج إلى التحسين بعينها. تتميز كافة الحلول بالأمان واستخدام الوسائل الأقل عدائية. عادة ما يتم استخدام إجراء واحد أو اثنين من أجل الحصول على النتائج المثالية. فيما يلي قائمة بالعلاجات المتاحة بالمركز:

  • شفط الدهون – تقليل الدهون الموضعية (الميزو- تفتيت الدهون)
  • تفتيت الدهون آليا – الخلخلة بالموجات فوق صوتية
  • تقوية العضلات – فينوس
  • موجات الراديو اللاسكلية
  • جهاز ليبو ليزر- النحت بواسطة الليزر البارد
  • العلاج بالكاربوكسي
  • العلاج بالتبريد

نبذة عن هذه التقنيات

تعمل أجهزة بروانرجي غير الجراحية مثل تلك التي تعمل بالليزر أو أجهزة الخلخلة التي تعمل بالتيار المستمر أو الموجات فوق الصوتية على زيادة معدل الحرق بطبقات الدهون وتقليص حجم الدهون. تعمل أجهزة الخلخلة على الأوعية الدموية حيث تزيد من تدفق الدم وفي الوقت ذاته تقوم بتدليك البشرة لجعلها أكثر نعومة. يمكن إستخدام الحقن للحصول على نتائج سريعة كما هو الحال في العلاج بمفتتات الدهون أو بالكاربوكسي.

تساعد تلك التقنيات في تكسير الدهون العنيدة فضلاً عن أنها تقوم بطردها خارج الجسم من خلال الجهاز اللمفاوي. ندرك الآن أنه أثناء التمارين الرياضية تتأيض تلك الدهون المكسرة بسهولة ولكن مع هذه التقنيات التكنولوجية أصبحت الحياة أكثر سهولة.

تتميز تلك العلاجات بالأمان والراحة حيث يشعر معظم المرضى بأنهم يخضعون لجلسة تدليك دافئة وعميقة للأنسجة. ويمكنهم استئناف أنشطة حياتهم اليومية على الفور. كما أنها تتسم بالأمان لكافة ألوان البشرة بل حتى أنه يمكن استخدامها مع البشرة المسمرة.

مزايا نحت الجسم غير الجراحي

  • تخسيس عدة سنتيمترات عقب الشفط
  • صقل البشرة عقب فقدان الوزن
  • إعادة تشكيل وصقل وشد الجلد المترهل
  • الحد من ظهور السيلوليت
  • علاج البطن والمؤخرة والرقبة في مدة أقل من 30 دقيقة
  • علاج السيلوليت بطريقة ثبتت أمانها وفاعليتها
  • علاج المناطق المستهدفة دون التوقف عن ممارسة أنشطة الحياة اليومية

فيما يتعلق بالأشخاص الذين لديهم الوقت الكافي لنحت أجسامهم عن طريق الذهاب إلى الجمنازيوم أو هؤلاء الذين قاموا بالمحاولة ولكن باءت محاولاتهم للتخلص من الجيوب الدهنية العنيدة غير المرغوب فيها بالفشل؛ يوجد الآن العديد من العلاجات الميكانيكية غير الجراحية التي سوف تساعدهم في الحصول على ما يرغبون. يجب أن نوضح هنا أن هذه العلاجات ليست مصممة لمساعدة الأشخاص البدناء الذين يرغبون في تنحيف أجسامهم. لكنها ستساعد في تحسين الصورة الظلية أو شكل القوام من خلال التخلص من تلك النتوءات أو الأماكن البارزة غير المرغوب فيها.

قبل استخدام أي من تلك العلاجات، يجب إطلاع الطبيب بالتاريخ المرضي للمشكلة والقيام بفحص طبي شامل وتقييم لنمط حياة المريض فضلا عن إخبار الطبيب عن التاريخ المرضي والجراحي ثم القيام بفحص شامل لكافة المناطق بالجسم. سيخضع العميل لإجراء قياسات شاملة للوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم وكثافة الدهون ومحيط كل منطقة على مختلف المستويات. وفي النهاية سيتم التقاط بعض الصور من أجل مقارنتها بالشكل النهائي الذي سيحصل عليه المريض بعد الخضوع للعلاج.

علاج الدهون – تقليل حجم الدهون موضعياً (تفتيت الدهون بالميزوثيرابي)

يعرف أيضا بنحت الجسم أو تفتيت الدهون أو علاج الدهون وهي عبارة عن تقنية طبية طبيعية غير جراحية يتم خلالها استخدام مجموعة من المحاليل التي يتم حقنها موضعيا في مناطق تخزين الدهون وذلك لإعاقة الإشارات الداخلية من امتصاص تلك الدهون وحثها على تحريرها فضلا عن زيادة تدفق الدم وتوليد الطاقة التي تساعد في الحرق.

لا يتطلب هذا العلاج الإقامة بالمستشفى أو التخدير بل ويمكن العودة إلى ممارسة أنشطة الحياة اليومية بعد وقت قليل. سيتم تنظيف مخازن الدهون عن طريق دفع الدهون خارج الجسم وبذلك لن يكتسب الجسم الوزن مرة ثانية في مناطق أخرى طالما يتناول المريض الطعام بعقلانية ويستمرر في ممارسة الرياضة. يعد هذا هو الحل الآمن للمرضى الذين يعانون من وجود مناطق صغيرة بها دهون زائدة لا تمثل أكثر من 10 إلى 15 بالمائة من وزنهم المثالي.

من الفروق الأخرى أن علاج الدهون يعد وسيلة ممتازة للتخلص من السيلوليت. في الواقع لا يمكن لشفط الدهون الجراحي معالجة السيلوليت ولكنه قد ينتهي إلى تحسين مظهرها وجعلها أقل ظهورا.

يتم استخدام إبر صغيرة من أجل حقن المحلول مباشرة في مخازن الدهون. تعمل تلك الحقن على تفتيت الدهون ويتخلص منها الجسم عن طريق الكبد. يمكن مشاهدة النتائج في غضون 3 أسابيع وتستمر تلك النتائج لفترات طويلة ويمكن قياسها. يستغرق هذا الإجراء مدة 30 دقيقة ويحتاج المريض وقت قصير جدا للمعافاة.

وجد أن أكثر من 80 بالمائة من المرضى يشعرون بالرضا الشديد من النتائج التي حصلوا عليها بعد 4 جلسات من العلاج، وتتراوح الفترة بين الجلسة والأخرى من 2 إلى 3 أسابيع على الأقل. يجب العلم أنه نظراً لأن الخلايا الدهنية والأنسجة الضامة المتكونة تختلف في النساء عن الرجال فقد وجد أن استجابة النساء لعلاج الدهون أفضل من الرجال كثيراً.

سوف ينتابك شعور كبير بعدم الراحة أثناء جلسات العلاج؛ حيث يشعر معظم المرضى بلسعات مباشرة خلال الحقن. لذا يتم وضع أكياس ثلج من من أجل تقليل هذا الشعور بعدم الراحة. يختفي هذا الشعور المبدئي بالحرق خلال دقائق قليلة ولكن قد يستمر الشعور بالألم لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة. سوف يتحول لون الجلد موضع الحقن فورا إلى الاحمرار والالتهاب قليلا ولكن سوف يتلاشى ذلك سريعاً. يستطيع معظم المرضى المغادرة خلال 15- 30 دقيقة عقب الإنتهاء من العلاج واستئناف أنشطة حياتهم اليومية. ولكنهم قد يشعرون ببعض الالتهابات والألم لعدة أيام.

على الرغم من كون علاج الدهون يعتبر حديثا نسبيا، فقد خضع الآلاف من الأشخاص لهذا العلاج على مستوى العالم دون أي آثار جانبية خطيرة. قد تنتاب المريض بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل الشعور بتدرن مؤلم تحت الجلد وقد يستمر لمدة 4 أشهر. قد يجعلك ذلك تشعر بالإنزعاج لكنه بالفعل غير مضر على الإطلاق.

لضمان عدم التعرض لأي مشكلات، من الضروري إجراء هذا العلاج بواسطة الأطباء ذوي الخبرة الذين هم على دراية بمناطق تخزين الدهون من الناحية التشريحية وأساليب الحقن الصحيحة والأكثر أهمية أن تكون لديهم القدرة على تحديد الجرعات الصحيحة للعلاج.

يتسم المريض المثالي المرشح لهذا الإجراء بأن يكون عمره فوق 18 عاما وبحالة صحية جيدة ويمارس التمارين الرياضية بشكل منتظم ولا تتجاوز الزيادة في وزنه عن 11 كجم من وزنه المثالي وألا تستجيب مخازن الدهون لديه للتمارين الرياضية.

الخلخلة بالموجات فوق الصوتية

خضعت تقنية الخلخلة الثابتة للعديد من الدراسات العلمية التي أثبتت فعاليتها في تقليل الخلايا الدهنية. عن طريق خلخلة مخازن الدهون، تساعد هذه التقنية على الحد من ظهور السيلوليت وزيادة تدفق الدم والارتشاح اللمفاوي.

تحدث الخلخلة في الأنسجة الدهنية عند تعرضها لموجات تردد مركبة ويتم ذلك عن طريق الجمع بين الضغط والموجات الصوتية. حيث يؤدي التغير السريع في الضغط إلى تكوين فقاعات ضاغطة على الخلايا الدهنية تعمل على تكسير غشائها مما يسمح للخلايا الدفاعية بالجسم التخلص منها بطريقة طبيعية. تمتزج الدهون المخزنة مع الأنسجة المحيطة لتكوين مادة مستحلبة يقوم الجهاز اللمفاوي بالتخلص منها بعد ذلك. تصل هذه المادة المستحلبة إلى الكبد ويتم التخلص بعد ذلك منها بواسطة الكلى. لن يستطيع الأشخاص البالغون تكوين خلايا جديدة ولكن يظل التحكم في تناول الطعام عاملاً شديد الأهمية أثناء العلاج. يعد العلاج بالخلخلة سريعاً وآمناً وغير جراحي.

تستمر العلاجات التقليدية لمدة تتراوح بين 60 و90 دقيقة. ويتم تكرار العلاج بعد أسبوع إذا لزم الأمر إلى أن يصل المريض للنتيجة التي يرغب في تحقيقها. تعتمد عدد مرات العلاج على حجم وموقع مخازن الخلايا الدهنية.

خلال هذه التقنية، يقوم جهاز يدوي ينبعث عنه موجات صوتية بتوليد حرارة موضعية تخترق البشرة لمسافة تتراوح بين 1 و5 سنتيمتر. تعطي تلك الحرارة الناتجة شعوراً بالتدليك الدقيق للخلايا المستهدفة. يؤدي هذا التدليك إلى تكون فقاعات بخارية داخل الأنسجة فيعمل على زيادة حجمها وتكوين فقاعات دقيقة تتولد عنها عملية الخلخلة. تنهار تلك الخلايا الدهنية نتيجة الضغط المتولد تاركة الأشياء المحيطة مثل الجلد والأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة الضامة سليمة ومتماسكة.

تعد هذه التقنية مناسبة للسيدات والرجال متوسطي وزائدي الوزن الذين يرغبون في تقليل الأنسجة الدهنية أسفل الجلد في مناطق معينة دون اللجوء إلى الحقن أو تخييط الجروح.

روبلوكس

بعد الخضوع لتقنية الخلخلة يتم استخدام جهاز روبلوكس شديد التطور والذي يستخدم ضغط التخلية السلبي/ الإيجابي والتدليك فضلاً عن مجموعة من طاقة الراديو اللاسلكية وليزر إذابة الدهون من أجل التخلص من السيلوليت وشد الجلد ونحت الجسم. يستخدم هذا الجهاز حزمة متآزرة من ليزر إذابة الدهون وأسطوانات التدليك وموجات التردد اللاسلكي وماصات التخلية للعمل على إخفاء خطوط السيلوليت بالجسم خلال جلسات العلاج المتتالية. تتمثل النتيجة النهائية لهذا الجهاز المتطور لنحت الجسم في تقليل طبقة الدهون الموجودة أسفل الجلد كل جلسة علاج. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمكن الحصول على هذه النتيجة دون الشعور بألم يذكر أو التوقف عن ممارسة نشاطات الحياة اليومية. لذا؛ يمكن للمريض استئناف أنشطته المعتادة مثل الذهاب إلى العمل وممارسة التمارين الرياضية في نفس اليوم.

لا يتطلب استخدام روبلوكس أي استعدادات. ولا يتعين عليك تعطيل حياتك اليومية كما أن النتائج التي يسفر عنها والتي تتمثل في تقليص الدهون مسافة تتراوح بين 1.5 و4 سم سوف تظهر على الفور عقب الجلسة التي تستغرق مدة نصف ساعة. للحصول على نتيجة دائمة قد يتطلب الأمر الخضوع لعدة جلسات تتراوح بين 4 و6.

يوصى بالخضوع لتلك الإجراءات مرة أسبوعياً لمدة تتراوح بين 4 و 6 أسابيع مع معاودة الطبيب لإزالة ما قد يطرأ كل عدة أشهر. إضافة إلى هذا الجهاز، يمكن استخدام الجهاز اليدوي الخاص بإصدار موجات لاسلكية تؤدي إلى توليد حرارة موضعية تخترق الجلد لمسافة تتراوح بين 1 و5 سم. ينشأ عن تلك الحرارة والخلخلة المتولدة الشعور بالتدليك الدقيق للخلايا الدهنية المستهدفة.

يتم تصفية الخلايا الدهنية بعد ذلك وسوف يقوم الجسم بالتخلص منها عن طريق التدليك الليمفاوي في هذه المنطقة. يساعد التدليك على تخليص الجسم من السوائل والدهون غير المرغوب فيها من المناطق المستهدفة. كما أنه يساعد في تدفق الدم عن طريق ارتفاع درجة حرارة الأنسجة الضامة وإعادة توزيع الدهون لإعطاء الجسم شكلاً أكثر جاذبية.

يكون جهاز روبلوكس مصحوباً بجهاز ترشيح لمفاوي له يد مماثلة تساعد في فتح العقد الليمفاوية من أجل تصريف المواد الدهنية خلال الجهاز اللمفاوي. على مدار الجلسات المتعددة من الخلخلة والترشيخ يمكن استخدام روبلوكس لمعالجة المناطق المختلفة مثل البطن والظهر والذراعين ودهون البطن والوركين والأرداف والأفخاذ. لا يتطلب الأمر تعطيل حياتك اليومية كما أنه ليس هناك أي آثار سلبية سوى القليل من الاحمرار في المنطقة الخاضعة للعلاج والذي يزول تدريجياً.

قد أظهرت إحدى الدراسات أن متوسط الدهون التي يتم إزالتها من محيط البطن يزيد عن 3 سم خلال جلسة واحدة أو اثنين. يمكن للمريض لمس تلك النتائج عقب الجلسة الأولى ولكن للحصول على نتائج مرئية ومستمرة قد يتطلب الأمر الخضوع لعدة جلسات تتراوح بين 4 و6.

يوصى المرضى بشرب كميات وفيرة من الماء قبل وبعد الجلسة للتأكد من الترطيب الجيد الذي يساعد الجهاز اللمفاوي في تأدية وظائفه على نحو أكثر فاعلية.

لا تعتبر هذه العلاجات الطريق المختصر لفقدان الوزن. فمن أجل الحصول على النتائج المرغوبة من الأفضل اتباع حمية غذائية صحية وممارسة التمارين الرياضية لاتباع نمط حياة صحي. 

موجات التردد اللاسلكية

خلال العقود السابقة احتلت موجات التردد اللاسلكية مكانة مهمة وأصبحت من التقنيات شائعة الاستخدام في عالم التجميل. حيث استطاعت من خلال قدرتها على إنتاج الطاقة اللازمة لتحفيز الكولاجين والأنسجة تحت الجلدية التي تعمل على إعادة بناء الكولاجين أن تقدم وسيلة غير جراحية لشد الجلد المترهل ونحت الجسم.

في وقتنا الحالي، يتوقع المريض الذي يرغب في الحصول على علاجات طبية تجميلية في تحقيق نتائج مثالية دون التوقف عن ممارسة أعماله أو نشاطاته الاجتماعية. لذا، تم استبدال العلاجات الجراحية التقليدية التي تستغرق الكثير من الوقت من أجل شد البشرة بهذه التقنيات غير الجراحية على نحو تدريجي.

يعتقد أيضا أن موجات التردد اللاسلكية تعمل على تحفيز الأرومات الليفية التي تقوم بإنتاج الكولاجين والإيلاستين الجديد فضلا عن بعض المواد الأخرى التي تعمل على تحسين البشرة.

تتناسب قدرة الموجات على الاختراق عكسيا مع ترددها. وبناء عليه، فإن الموجات منخفضة التردد تستطيع التغلغل إلى مناطق أكثر عمقا. على أي حال، يتم حتى الآن استخدام نوعين مختلفين من الموجات اللاسلكية: أحادية القطب وثنائية القطب.

تنتج الأجهزة أحادية القطب تيارا خلال أحد أقطاب التلامس الذي ينتهي بلبادة تأريض تعمل كمقاومة منخفضة للتيار المتدفق من أجل استكمال الدائرة الكهربية؛ يركز القطب الكهربائي النشط معظم الطاقة بالقرب من نقطة التلامس لكن تتضاءل تلك الطاقة على نحو متسارع أثناء تدفق التيار خلال الجسم باتجاه قطب التأريض. نتيجة لذلك، ترتفع حرارة الأنسجة في منطقة العلاج بدرجة عميقة (عادة ما تصل إلى 20 مم) وبشكل مكثف.

أما الأجهزة ثنائية القطب فإنها تمرر التيار بين القطبين الذين يتم وضعهما بالقرب من الجلد؛ في هذه الحالة لا يستلزم الأمر استخدام لبادة تأريض حيث لا يوجد تدفق للتيار خلال بقية أجزاء الجسم. تستطيع تلك الموجات التغلغل تقريبا نصف المسافة الموجودة بين القطبين.

بناء عليه، ترتفع حرارة الأنسجة بالمنطقة المعالجة بدرجة أقل عمقا (عادة ما يتراوح العمق بين 2 إلى 4 مم) وأقل كثافة من أجهزة الموجات اللاسلكية أحادية القطب.

على الرغم من أن التقنية ثنائية القطب أقل فاعلية، فإنها تكتسب شهرة متزايدة في وقتنا الحالي حيث إنها تعطي نتائج جيدة دون اللجوء إلى التوغل الجراحي الشديد.

تقوية العضلات وشدها وتثبيتها

يعتبر جسم الإنسان أداة جيدة الصنع تمتلك العديد من القدرات غير المستغلة. تعتبر تقنية B.E.A.M (والمعروفة أيضا باسم العلاج الكهربائي) أداة شديدة التطور تعمل في تناغم مع أجهزة الجسم الطبيعية وتتمكن من استغلال قدراته الخفية.

ما الذي تشير إليه الأحرف بي. إي. أيه. إم؟

بي – بناء وتهيئة العضلات يعتبر استجابة غريزية للتقلص المتكرر لألياف العضلة. عند تقلص العضلة، يتم إعادة هيكلة الألياف والبناء فوق بعضها البعض. وبذلك تصبح العضلات التي تم إعادة هيكلتها أكثر قوة وأصغر حجما.

إي – الإشارات الكهربية؛ حيث تحاكي النبضات المنبعثة عن جهاز بي. إي. أيه. إم الإشارات الكهربية الطبيعية الناتجة عن الجهاز العصبي. ويعد هذا الجهاز بمثابة المحفز لتنشيط العضلة الذي يحفز ويتحكم في مدى تقلص عضلات بعينها أو مجموعة من العضلات.

أيه– الإسراع حيث يقوم الجهاز بتسريع عمليات الجسم الطبيعية من أجل الحصول على نتائج أفضل في زمن أقل. فنظرا لاتصالة المباشر بالعضلات، سوف يتمكن من التحكم في التقلصات الناتجة خلال مدة زمنية أقل. كلما زاد معدل التقلصات ازداد تدفق الدم الأمر الذي يؤدي إلى زيادة معدل الحرق من أجل الحصول على نتائج مثالية.

إم – الإدارة: حيث يتيح لنا نظام الإدارة الفريد الخاص بالجهاز التحكم في عملية البناء وإعادة الهيكلة الكهربية. فمن خلال إجراء بعض التعديلات الدقيقة، يمكن لهذا البرنامج المتطور التزامن وتخصيص كل معيار متناهي الصغير خاص بالنبضات من أجل الحصول على نتائج سريرية دقيقة وقابلة للقياس.

عقب جلسة العلاج بجهاز بي. إي. أيه. إم سوف تتناسق العضلات مع بعضها في وضع مثالي. ومن ثم تصبح أكثر قوة وتحديداً. تتسبب العضلات النشطة في تقليص المحيط الأمر الذي يجعل الجلد أكثر تماسكاً مما يضفي مظهراً أكثر شباباً وصحة.

سريع آمن فعال
نتائج قابلة للقياس على الفور يعمل في تناسق مع عمليات الجسم الطبيعية التحكم الدقيق في العضلات

 

التنحيف الكهربي يعد برنامج حاسوب حصري تقدمه شركة مدام إي مسيو المتخصصة في نحت مناطق محددة بالجسم من خلال استخدام أقطاب التلامس. حيث تنبعث عن الأقطاب موجات من النبضات ذات تردد تكراري متغير بغرض استهداف مناطق معينة بالجسم والعمل على إعادة تشكيلها ونحتها. تنتج هذه الموجات النبضية تقلصات متناغمة وقوية تؤدي إلى إعادة تأهيل العضلات وتقليل الدهون على نحو سريع في الوقت ذاته. عندما يجتمع برنامج التغذية السليم مع التمرينات البدنية السلبية لمجموعة معنية من العضلات يتم تكسير الأنسجة الدهنية وزيادة التدفق الدم على نحو تلقائي مما يسفر عن تقلص الأنسجة بهذه المنطقة وتحسن حالتها وإطالة عمرها.

العلاج الموصى به: جلسة تتراوح بين 30 و60 دقيقة من مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً وفقاً للنتائج المرغوب تحقيقها. يعتبر التنحيف الكهربي علاج طبي يوصي به الأطباء (وسيلة معتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء) ولا ينتج عنه أي آثار سلبية ويؤدي إلى تحسن الحالة الصحية بشكل عام.

تقدم شركة مدام إيه مسيو التي تعتبر رائدة في مجال التنحيف منتج التنحيف الكهربي؛ والذي يستخدم في المجال الطبي من قبل العديد من الأطباء في مجال الرياضة وأخصائيي الأمراض البولية والعلاج الطبيعي لتقوية العضلات التالفة والضعيفة.

يتم عقد جلسات استشارية مع المعالجين من ذوي الخبرة الواسعة والمؤهلين بشدة والذين يهتمون بالمرضى. تستطيع التيقن من أنك سوف تحقق أهدافك لإنقاص وزنك وفي الوقت نفسه إعادة بناء عضلاتك بصورة متناغمة والتخلص من السيلوليت.

يبدو هذا رائعا، فجلسة خاصة من العلاج الكهربي تستغرق مدة ثلاثين دقيقة تعادل النتيجة التي تصل إليها عضلاتك خلال 6 ساعات من التمارين. ما عليك سوى تسليمنا نفسك والإرتخاء ونحن سنقوم بالعمل بدلا منك.

العلاج بالكاربوكسي

يوصف العلاج بثنائي أكسيد الكربون عادة بأنه أكبر طفرة شهدها مجال التجميل منذ ابتكار الحقن المضادة للشيخوخة. حيث إنه علاج يتسم بالأمان الشديد ومعتمد من قبل إدارة الدواء والغذاء ويتميز بسرعة نتائجه وفعاليته والراحة مع عدم استغراقه لوقت طويل. يتم هذا النوع من العلاج بنفس الطريقة المستخدمة في الميزوثيرابي.

  • يتميز بالفاعلية الشديدة
  • يعمل على تحسين البشرة بأكملها ومن ملمسها
  • صقل مظهر الجلد من خلال تقليل ظهور السيلوليت
  • التنحيف من خلال تقليص حجم الأنسجة الدهنية
  • شد الجلد من خلال شد الترهلات وتحسين الملمس من خلال تنشيط وتخليق الأرومات الليفية.

آلية عمل العلاج بالكاربوكسي

تنتج آثار التقدم بالعمر ومخازن الدهون جراء نقص عدد الأوعية الدموية في منطقة ما؛ الأمر الذي يؤدي إلى عدم وصول القدر الكافي من الأكسجين إلى الأنسجة بتلك المنطقة وتراكم مستقبلات السموم بها.

من خلال العلاج بغاز ثاني أكسيد الكربون واستخدام الإبر الدقيقة لحقنه تحت سطح الجلد سوف يفسر الجسم ذلك على أنه نقص بغاز الأكسجين؛ الأمر الذي يؤدي إلى:

  • زيادة تدفق الدم في المنطقة المستهدفة
  • تحفيز الجهاز الليمفاوي لتصريف والتخلص من المواد السامة الموجودة بهذه الأنسجة
  • تكوين أوعية دموية جديدة من خلال تأثير تخليق الأوعية الجديدة.
  • تحرير عوامل النمو من أجل علاج الأنسجة المصابة وشفائها 

تحلل الدهون بالتبريد

يعد تحلل الدهون بالتبريد تقنية غير جراحية للتخلص من السمنة الموضعية. يتم استخدام هذه التقنية للنساء والرجال وتعد ملائمة للأشخاص الذين يرغبون في التخلص من السمنة الموضعية البسيطة دون تدخل جراحي. وتعد إحدى التقنيات الواعدة في مجال نحت الجسم غير الجراحي. ويبدو أنها أكثر أماناً على المدى القصير بما لها من آثار جانبية محدودة ونتائج باهرة في تقليص الدهون عند استخدامها على مواضع السمنة الدهنية.

يعزي اكتشاف تحلل الدهون بالتبريد إلى الملاحظات السريرية لمعالجة التهاب السبلة الشحمية بالتبريد. تؤدي هذه البلورة ونقص التروية الناتج عن تبريد الخلايا الدهنية المستهدفة إلى موت الخلايا المبرمج وحدوث التهاب واضح مما يسفر في النهاية عن تخلص الجسم من تلك الخلايا في هذه المنطقة في غضون عدة أسابيع.

من المحتمل أن يؤدي تدليك المنطقة يدوياً عقب تطبيق العلاج إلى زيادة فعاليته. كما أن الحصول على عدة جلسات لنفس المنطقة قد يؤدي إلى تقليل الدهون بها بدرجة كبيرة على الرغم من أن فاعلية تحلل الدهون بالتبريد تقل على مدار الجلسات المتتالية.

تشير بعض الدراسات إلى حدوث بعض الآثار الجانبية البسيطة والقصيرة المدى عند استخدام العلاج بالتبريد مثل الاحمرار والتكدم والتغير في الإحساس والألم. تشير العديد من الدراسات إلى حدوث احمرار مباشرة عقب العلاج ولكنه يزول خلال أسبوع. على أي حال تتلاشى كل هذه الآثار الجانبية بشكل عام خلال عدة أسابيع.

If you need to know more, Call 04 388 4589 or email info@cocoona.ae
Is this Information Helpful?
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...
Disclaimer: It is quite important to understand that effectiveness, results, pain thresholds and associated risks of a procedure or treatment will differ patient to patient. It’s because every patient is unique and his/her biological response to treatment is different. We always advise to have an individual one-on-one consultation with a qualified doctor before the procedure or treatment.