التورم في إبهام القدم (إبهام القدم الأروح)

///التورم في إبهام القدم (إبهام القدم الأروح)
التورم في إبهام القدم (إبهام القدم الأروح) 2017-06-15T13:07:28+00:00

وصف موجز: يشير التورم في إبهام القدم إلى نمو شذوذ هيكلي في العظام التي تنمو طبيعياً حول المفصل في قاعدة إبهام القدم. يتم علاج تلك الحالة بنجاح عن طريق استئصال الوكعة التي يرى الجراحون أن استئصالها سوف يخفف من الأعراض المزعجة والمؤلمة التي تصاحب ذلك التورم.

نبذة مختصرة

يعرف تورم إبهام القدم بأنه نمو عظمي شاذ وغير طبيعي غالباً حول المفصل في قاعدة الإبهام. ومن المعروف أن أسباب تلك الحالة تحدث نتيجة الالتهاب أو الاستعداد الوراثي أو الاضطرابات الأخرى التي تؤثر على البنية العظمية للجسم.

أسباب التورم في إبهام القدم

قد تختلف الأسباب الرئيسية المسببة للمرض من شخص لآخر ولكنها تنحصر بين الالتهابات أو الاضطرابات الوراثية التي تسمح بظهور انبعاج في قاعدة إبهام القدم حول المفصل.

وتظهر هذه الحالة عندما يبدأ الإبهام في الانحناء باتجاه الأصابع الأخرى. بمرور الوقت يؤدي ذلك إلى دفع قاعدة مفصل الإبهام بعيداً عن الأصابع الأخرى مسببة التورم. إذا ما ظهرت أعراض مماثلة في إصابع القدم الأصغر فإنه يطلق عليها في هذه الحالة “الوكيعة”

يتسبب تورم إبهام القدم في الشعور بألم شديد وصعوبة في المشي حيث إنه لن يمكن توزيع وزن الجسم نسبياً على القدم بأكملها. ومن المحتمل أن تتفاقم الحالة وتصبح أشد إيلاماً وإعاقة إذا ما تعرض هذا التورم للاحتكاك من جانب الأحذية الأمر الذي قد يؤدي إلى تكون مسمار القدم.

من الشخص المرشح لتلقي علاج التورم في إبهام القدم

على نحو مثالي ينصح الشخص الذي يعاني من تلك الحالة بالخضوع إلى جلسات العلاج الطبيعي واستخدام الوسائل غير الجراحية الأخرى. في حال عدم الحصول على نتائج فعالة، فيمكن للطبيب أو المعالج النصح بإزالته جراحياً.

فيما يلي بعض العوامل التي تحدد ما إذا كان المريض مؤهلاً للتدخل الجراحي أم لا:

  • إذا كان الشخص يعاني من الألم بدرجة كبيرة في القدم بحيث يؤثر على حياته اليومية
  • إذا كان الشخص يعاني من التورم أو الالتهاب منذ فترة زمنية طويلة ولم تفلح العلاجات التقليدية الأخرى (مثل التداوي والراحة) في القضاء عليه
  • إذا أدى التشوه في الأصبع إلى تراكب الأصابع على بعضها
  • إذا ما فشلت الأحذية المتخصصة التي يصفها الأطباء في تخفيف الشعور بالألم وعدم الراحة لدى المريض
  • الفشل في علاج الأعراض المؤلمة والمزعجة لدى المريض حتى بعد استخدام مضادات الالتهاب اللاسترودية لفترات طويلة

تهدف الجراحة إلى تحقيق ما يلي:

  • إعادة ترتيب مفصل قاعدة الإصبع المصاب
  • تخفيف الألم
  • تقويم التشوهات في الإصبع والقدم

خيارات علاج التورم في إبهام القدم

توجد العديد من الخيارات والطرق المتاحة لعلاج تورم إبهام القدم. مبدئياً سوف ينصح الأطباء بطرق العلاج غير الجراحية مثل تناول العقاقير (مضادات الالتهاب اللاسترودية) والراحة وارتداء أحذية خاصة تساعد في تخفيف ألم القدم.

إذا ما باءت تلك العلاجات بالفشل فسوف ينصح الأطباء بالتدخل الجراحي من أجل التخلص من تلك الأعراض المؤلمة والمعوقة للمريض.

توجد العديد من الخيارات الجراحية المتاحة لعلاج التورم في إبهام القدم مثل:

قطع العظم – يعد الخيار الأكثر شيوعاً وفاعلية لدى الأطباء في وقتنا الحالي. يقوم الجراح بعمل فتحة صغيرة على العظمتين حتى يمكنه إعادة المفصل إلى موضعه الأصلى. بعد قطع العظم وتثبيته في مكانه الأصلي، من المحتمل أن يستخدم الجراح مجموعة من الصواميل والشرائح المعدنية من أجل تثبيته في وضعه الصحيح حيث إنها ستوفر الدعم اللازم للمفصل أثناء تعافي العظام طبيعياً في غضون عدة أسابيع قليلة.

عادةً ما يتم إجراء قطع العظم بمصاحبة إجراء آخر يطلق عليه اسم تحرير الأنسجة الرخوة. ويساعد أيضاً في إعادة العظام إلى موضعها الأصلي.

تتضمن الجراحات الأخرى أيضاً:

إصلاح الأربطة/ الأوتار – تستخدم هذه الجراحة غالباً عندما تصبح الأنسجة الرخوة المحيطة بالإبهام أكثر ضيقاً على أحد الجانبين بينما على الجانب الآخر أكثر اتساعاً بصورة غير طبيعية. يؤدي ذلك إلى اختلال التوازن الذي ينتج عنه انحراف الإبهام في اتجاه الأصابع الأخرى. تستخدم الجراحة من أجل تضييق الأنسجة الرخوة حيثما اتسعت وبسطها في الأماكن التي ضاقت بها وذلك من الداخل.

إيثاق المفصل – تتطلب هذه الجراحة التخلص من سطح المفصل الملتهب وإعادة تنسيقه ووضعه في مكانه الطبيعي بمساعدة الصواميل والشرائح الجراحية التي تقدم الدعم المطلوب للإبهام أثناء تعافي العظام طبيعياً.

ينصح غالباً باللجوء إلى إيثاق المفصل عندما تفشل الجراحات السابقة في العلاج أو إذا كان المريض يعاني من حالات تورم أو التهاب حاد.

مخاطر التدخل الجراحي

كما هو الحال في معظم العمليات الجراحية، تكون عمليات التخلص من تورم إبهام القدم عرضة لنسبة ضئيلة جداً من المضاعفات التي قد تنشأ عنها.

من المحتمل حدوث بعض المخاطر التي تم تتبعها في حالات شديدة الندرة عقب خضوع المريض للجراحة. وتتمثل فيما يلي:

  • الإصابة بالعدوى
  • النزيف
  • تلف العصب
  • الألم
  • تيبس في الإبهام
  • عودة التورم في الإبهام

على أي حال، يقوم الجراح باتخاذ كافة التدابير الوقائية الممكنة لتجنب حدوث هذه المضاعفات عقب الجراحة.

قد يكون تورم الإبهام مؤلماً إلى حد كبير بحيث يعيق الإنسان عن المشي على نحو طبيعي. في هذه الحالة ينصح بالتدخل الجراحي لإزالة ذلك التورم عقب مشاورة الطبيب أو المعالج بالطبع. من المعروف أن قدرة تلك العمليات على تخفيف الألم تعد مرتفعة جداً، فضلاً عن أنها تساعد المريض في استعادة حياته الطبيعية.

If you need to know more, Call 04 388 4589 or email hello@cocoona.ae
Is this Information Helpful?
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...
Disclaimer: It is quite important to understand that effectiveness, results, pain thresholds and associated risks of a procedure or treatment will differ patient to patient. It’s because every patient is unique and his/her biological response to treatment is different. We always advise to have an individual one-on-one consultation with a qualified doctor before the procedure or treatment.