شفط الدهون

شفط الدهون2018-10-15T15:30:10+00:00

شفط الدهون -الوسيلة الأسرع والأسهل لتقليل الدهون

لا يمكنك الاعتماد على التمارين الرياضية والأنظمة الغذائية فحسب عندما ترغب في التخلص من الدهون العنيدة، بل يتطلب الأمر استئصال الدهون من الجسم بطريقة محسوبة من خلال عملية شفط الدهون. تنطوي عملية شفط الدهون على إزالة الدهون من الجسم من خلال الشفط، وتُعد واحدة من أكثر العمليات التجميلية رواجاً بين عمليات نحت الجسم التجميلية. يمكن إجراء عملية شفط الدهون بمفردها، ولكنها عادة ما تُجرى مع عدة عمليات تجميلية أخرى مثل شد البطن وشد الصدر وتصغير الثدي وشد الوجه.

من المهم معرفة أن عملية شفط الدهون لا تهدف إلى "خسارة الوزن" أو "التخلص من السمنة" أو إزالة "السيليوليت"، فهذه العملية تُجرى لتحسين انحناءات الجسم وتجميلها عن طريق التخلص من جيوب الدهون العنيدة في مناطق معينة بالجسم.

وسهلت التطورات التكنولوجية الحديثة في إجراء عملية شفط الدهون وجعلتها أكثر أماناً، ومع ذلك، من المهم فهم هذه العملية فهماً تاماً لاتخاذ القرار الصحيح قبل الخضوع لها.

سنسلط الضوء فيما يلي على معلومات مهمة عن عملية شفط الدهون من خلال تناول الموضوعات التالية:

انهيار جميع

شفط الدهون هي الوسيلة الأسرع والأسهل لتقليل الدهون في “مناطق معينة”.

فيمكن من خلالها تحويل الدهون في الجسم إلى سائل، ومن ثم تصريف هذا السائل باستخدام أدوات ماصّه تُعرف بالكانيولا الصغيرة.

يُعد شفط الدهون إجراءً جراحياً يُزيل جيوب الدهون العنيدة من مناطق معينة بالجسم ويُعيد تشكيل هذه المناطق لتجميل مظهر جسمك وانحناءاته.

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن إزالة نسبة محددة فقط من الدهون من خلال هذه العملية، لأنها عملية تجميلية، ولا تُعد وسيلة للتخلص من السمنة.

تُجرى هذه العملية عادة بعد تخدير المريض بمخدر موضعي أو كلي، ويتحدد ذلك بناءً على المناطق التي ستخضع للعملية، وهي تستغرق من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ونادراً ما يحتاج المريض إلى قضاء الليلة في المستشفى.

يمكن أن يساعد الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية وتناول الطعام الصحي معظم الأشخاص في الحصول على المظهر المرغوب، ومع ذلك قد تصبح خسارة الوزن معاناة مستمرة للبعض بسبب جيوب الدهون العنيدة، التي يصعب التخلص منها بالتمارين الرياضية أو الأنظمة الغذائية. هنا يأتي دور شفط الدهون أو عملية التخلص من الدهون.

إذاً، ما هي “الدهون العنيدة”؟

يمكن بسهولة تفتيت بعض خلايا الدهون (“خلايا قابلة للتحلل”)، في حين أنه يصعب استقلاب بعض الخلايا الأخرى وتُعد مستودعاً ثانوياً للدهون وهي “الخلايا غير القابلة للتحلل”.  تُزيل عملية شفط الدهون هذا النوع من خلايا الدهون.

وفي حين أن عملية شفط الدهون تُجرى لأغراض تجميلية، فهي تُجرى أيضاً في بعض الأحيان لأسباب طبية لمعالجة الحالات التالية:

  • تضخم الثدي (تراكم الدهون بشكل زائد في صدور الرجال)
  • الورم الشحمي (ورم حميد)
  • بعد الخضوع لجراحة للتخلص من الوزن الزائد.
  • الوذمة اللمفية وهي تجمع السوائل الزائد في الأنسجة.
  • حثل شحمي وهو اختلال في أيض الدهون.

يمكن علاج معظم المناطق في الجسم بعملية شفط الدهون. عليك أن تتفق مع الجراح على المناطق التي ترغب في علاجها. فيما يلي المناطق التي تُعالج كثيراً بشفط الدهون:

  • البطن/ المعدة
  • الذراعين (المنطقة العلوية)
  • الظهر
  • الأرداف
  • الصدر
  • الذقن
  • الوجه
  • الجانبان
  • الوركان
  • العنق
  • الفخذان
  • الخصر

يمكنك الحصول على المزيد من التفاصيل من مستشار المرضى وطلب مشاهدة صور لهذه المناطق قبل الخضوع لهذه الجراحة وبعدها.

شفط الدهون هي عملية معروفة جداً في الوقت الحالي، ومع ذلك فهي ستُغير مظهرك وشعورك، لذا يجب أن تكون مستعداً للخضوع إلى هذه العملية بدنياً ونفسياً استعداداً تاماً. سنطلب منك في كوكونا التفكير في هذه التساؤلات؟

  • هل جربت الخيارات الأخرى (اتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية) لتقليل الدهون من جسمك؟
  • هل تريد الخضوع لهذا الإجراء لإنقاص وزنك؟
  • هل حددت المناطق التي ترغب في إنقاص الدهون منها؟
  • هل تُعد توقعاتك واقعية؟
  • هل أنت مستعد للالتزام بالخطة بعد شفط الدهون حتى لا تتراكم الدهون مجدداً؟

بعد الإجابة عن هذه التساؤلات، تكمن الخطوة التالية المهمة في البحث عن عيادة متميزة وجراح ماهر متخصص في شفط الدهون.

أمهر جراحي شفط الدهونهم الذين يتمتعون بخبرة كبيرة ونتائج مذهلة وسمعة طيبة، ويحظون بتقدير أقرانهم ومرضاهم، وهم الذين سيخبرونك بصدق وواقعية بما تستطيع أن تحققه ولا ما تستطيع أن تحققه عند الخضوع لعملية شفط الدهون.

والعيادة المتميزة هي التي يعمل بها أمهر جراح متخصص في شفط الدهون، وطبيب تخدير مرخص، وفريق تمريض مُدرب جيداً، فضلاً عن تمتعها بسمعة طيبة جراء نجاح العمليات التي تُجريها. ونحن في كوكونا نشتهر بكل ذلك.

من المهم أن يكون المرشح لإجراء عملية شفط الدهون مقتنعاً ومستعداً تماماً للتغيير الذي سيطرأ على شكل جسمه قبل اتخاذ قراره الأخير.

كل من يعاني من تراكم الدهون العنيدة في مناطق معينة بالجسم يُعد مؤهلاً للخضوع لشفط الدهون.

والمرشحون الجيدون هم البالغون الذين يتمتعون بصحة جيدة من غير المدخنين، والنساء غير الحوامل.

يجب ألا يزيد وزن المريض عن الوزن المرغوب بأكثر من 30%. من الإجراءات المتبعة إزالة 7% من وزن الجسم خلال العملية (تتم إزالة نسبة أكبر من الدهون في بعض الحالات الاستثنائية لأسباب طبية وتُعرف بعملية إذابة الدهون). كذلك يجب فحص مرونة الجلد لتحديد الطريقة الأفضل للمرشح، فالشباب أو من يتمتعون بمرونة عالية سيحظون بنتائج أفضل، حيث إن جلدهم يتكيف مع انحناءات الجسم الجديدة بسهولة.

أما من يعانون من السكري أو أمراض القلب أو مشاكل الدورة الدموية أو ضعف جهاز المناعة، فيجب إلا يخضعوا لهذه العملية.

يجب أن تُجري العيادة والجراح فحصاً مبدئياً لتقييم إمكانية خضوعك لعملية شفط الدهون وتحديد الأهداف الواقعية التي ستحققها من خلال إجراء العملية. وهذه هي الطريقة التي نتبعها في كوكونا

يوجد ثلاث طرق رئيسية لتفتيت خلايا الدهون في الجسم وهي: ممارسة التمارين الرياضية أو اتباع الطرق غير الجراحية أو الاعتماد على الطرق الجراحية، والطرق الأخيرة هي التي تندرج تحت عمليات شفط الدهون.

  1. التمارين الرياضية والنظام الغذائي:هي خطوة أساسية في عملية التمثيل الغذائي للدهون، حيث يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن في تفتيت خلايا الدهون. ينصح معظم الأطباء وأخصائي التغذية باتباع هذه الخطوة في البداية لإنقاص الوزن.
  2. تفتيت الدهون بدون جراحة: هي عملية تفتيت الدهون تحت الجلد بأجهزة تُصدر طاقة تعمل باستخدام:
  • الترددات اللاسلكية (تقنية تيرماج)
  • مجموعة من الأجهزة تُصدر ليزر وأشعة تحت حمراء وترددات لاسلكية ثنائية القطب (علاج فيلاشيت®)
  • الحقن مثل استخدام مادة الفسفاتيديل كولين (الحقن لتفتيت الدهون)
  • حقن أسفل الجلد بثاني أكسيد الكربون (علاج الكربوكسي)
  • علاج كريوليبوليسيس الذي يعتمد على استخدام جهاز يفتت الدهون بتجميدها (تقنية كول سكلبتنج® من شركة زيلتك)

الطرق غير الجراحة أو الطرق التي تقلل السيليوليت تُعطي نتائج جيدة لمن يعاني من مشاكل بسيطة في بعض المناطق ويكون الشفاء من أثارها سريعاً، ومع ذلك، فإنها لا تحقق نفس النتائج الكبيرة التي يُحققها العلاج من خلال عملية شفط الدهون، كما أنها تتطلب الخضوع إلى العديد من الجلسات للحصول على المظهر المرغوب.

(ملاحظة: يُقدم مركز كوكونا جميع الإجراءات غير الجراحية، إلا أننا سنركز في هذه الصفحة على عملية شفط الدهون الجراحية. للمزيد من التفاصيل عن التقنيات غير الجراحية، يُرجى زيارة هذاالرابط)

3. الطرق الجراحية المعروفة أيضاً بتفتيت الدهون بالجراحة:

تُعد هذه الطريقة واحدة من الطرق الجراحية التي تندرج تحت عميلة شفط الدهون. وسنستعرض فيما يلي العديد من الخيارات.

إن الطريقة التقليدية المتبعة لشفط الدهون هي خلخلة خلايا الدهون، بحيث يفتت الجراح خلايا الدهون ويستأصلها باستخدام جهاز ذي طاقة عالية.

أما الطريقة الحديثة المتبعة لشفط الدهون، فتعتمد على تحويل الدهون إلى مادة سائلة أو مستحلب، ثم استئصالها باستخدام أنابيب صغيرة أو كانيولا (كانيولا صغيرة) وجهاز شفط ذي طاقة منخفضة.

يجب عليك مناقشة الخيارات العديد المتاحة لنحت الجسم مع الجراح المتخصص في شفط الدهون لتحديد مسار العلاج الأنسب لك.

في كوكونا، نستخدم أحدث تكنولوجيا ونستعين بخبرة الجراحين المتخصصين ومهارتهم لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

يوجد الكثير من التقنيات المختلفة المستخدمة لإجراء عملية شفط الدهون، التي تؤدي إلى تفتيت الدهون وتسهيل إزالة هذه الخلايا من الجسم، وهي تنقسم إلى فئتين رئيسيتين وهما: أجهزة لا تعتمد على الطاقة وأجهزة تعتمد على الطاقة.

أ) أجهزة لا تعتمد على الطاقة

  1. جهاز Vibrolipo (شفط الدهون باستخدام الهواء المضغوط): تعتمد هذه الطريقة على الحركة المستمرة والخفيفة للأنبوب. تهتز الكانيولا فتساعد حركتها في تفتيت خلايا الدهون وتيسير عملية شفطها من الجسم.
  2. شفط الدهون باستخدام الآلات: في هذه التقنية أيضاً تتحرك الكانيولا آلياً إلا أن عدد حركاتها الترددية يكون أكبر. تُعطي هذه الطريقة نتائج مماثلة للطريقة الأولى.
  3. شفط الدهون عن طريق ضخ الماء: تُعد طريقة جديدة لتفتيت خلايا الدهون تعتمد على الطريقة الآلية أيضاً. ويُستخدم ماء ملحي لإزالة خلايا الدهون برفق.
  4. شفط الدهون بطريقة النفخ تُعد طريقة بسيطة بالنسبة إلى الجراح الماهر. تُحقن المنطقة المستهدفة مجهرياً بخليط من السوائل المخدرة ومذيبات الدهون، فيُخدر هذا الخليط الجسم ويحول الدهون العنيدة إلى سائل، مما يسهل على الجراح إزالة هذه السوائل باستخدام جهاز الشفط.

ب) أجهزة تعتمد على الطاقة:

يمكن أيضاً استخدام أجهزة الطاقة الحرارية أو الطاقة الصوتية لتفتيت خلايا الدهون، وبذلك تقل الحاجة إلى إحداث حركة تحت الجلد لتحويل الدهون إلى مستحلب. تُسهل هذه التقنيات إجراء شفط الدهون وتخفف من الشعور التعب المصاحب لهذه العملية. فيما يلي بعض هذه التقنيات:

  1. شفط الدهون باستخدام الليزر: في هذه الطريقة الباضعة أو الجراحية، تُستخدم أجهزة ليزر مختلفة تحت الجلد لتحويل خلايا الدهون إلى مستحلب، وتسهيل شفط الدهون باستخدام كانيولا صغيرة وجهاز شفط منخفض القدرة، كما أنه يساعد في شد الجلد، مما يعطي نتائج نهائية أفضل. هذه الطريقة مفيدة بصفة عامة في حالات شفط الدهون من المناطق صغيرة الحجم مثل الذقن، والرقبة والذراعين والجانبين وغيرها.
  2. شفط الدهون باستخدام الترددات اللاسلكية: تعتمد هذه الطريقة على جهاز يتكون من جزأين، أحدهما على شكل كانيولا صغيرة توضع تحت الجلد والثاني مسبار علوي يعمل على سطح الجلد.
  3. تنطلق طاقة الترددات اللاسلكية من الكانيولا الداخلية وتنتقل من الدهون والجلد إلى المسبار العلوي (ترددات لاسلكية ثنائية القطب). ينتج عن طاقة التردد اللاسلكي المتصلة ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، لا يعمل على إذابة الدهون فحسب، بل إنه يشد الجلد أيضاً. يُعد هذا الجهاز مفيداً في الحالات التي تتضمن طبقة جلد زائدة أو عندما يكون لون البشرة غير متناسق، كما أنه مثالي لشد الجلد مثل شد البطن والذراعين والأرداف.  قد لا يرغب المريض في الخضوع إلى جراحة كبيرة لتجنب أثار الندوب وفترة الشفاء الطويلة، لذلك يُعد شفط الدهون باستخدام الترددات اللاسلكية بديلاً معقولاً.
  4. شفط الدهون بطريقة Vaser (تضخيم الرنين والطاقة الصوتية عن طريق الاهتزاز) المعروفة باسم شفط الدهون باستخدام الموجات فوق الصوتية:   يستخدم هذا الجهاز طاقة الموجات فوق الصوتية التي تعمل على تفتيت الدهون وانقباض الجلد. ينتج هذا الجهاز موجات فوق صوتية عالية الكثافة تؤدي إلى تفتيت خلايا الدهون وهي مناسبة جداً للأنسجة التي تحتوي على ألياف دهنية عنيدة، وعمليات شفط الدهون الثانوية، وشفط كميات كبيرة من الدهون المختزنة في منطقة البطن، وشفط الدهون المتراكمة الواضحة لدى الرجال والنساء.

يُعد شفط الدهون خياراً ممتازاً لعلاج المناطق التي تتراكم بها الدهون والتخلص من الدهون الزائدة، فهي تساعد في تجميل انحناءات مناطق الجسم المختلفة بطريقة واحدة. ومع ذلك، تتسم بفترة شفاء طويلة وتكاليف عالية كما أن المريض معرض لخطر الإصابة بمضاعفات بعد الجراحة.

لذلك يجب تحديد الطريقة الأمثل لشفط الدهون بالتشاور مع الجراح، فلكل طريقة مميزات وعيوب. سيحدد الجراح طريقة شفط الدهون بناءً على الحالة الصحية لجسمك وحجمه وعدد المناطق التي تتراكم فيها الدهون ونسبة الدهون التي ترغب في التخلص منها وأسلوب حياتك ومرونة جلدك والعديد من العوامل الأخرى ذات الصلة.

تستمر أثار شفط الدهون لفترة طويلة، فخلايا الدهون التي تُزال أثناء شفط الدهون لا يمكن أن تعود مجدداً. وإذا زاد وزنك قليلاً، فلن يؤثر ذلك على انحناءات جسمك الجديدة في المناطق التي تم علاجها، ومع ذلك إذا ازداد وزنك كثيراً بعد عملية شفط الدهون، ستنمو خلايا دهون جديدة. قد تتراكم الدهون بشكل أكبر في المناطق التي لم تتلقى علاج، حيث يوجد عدد كبير من خلايا الدهون في هذه المناطق مقارنة بالمناطق التم تم إزالة الخلايا منها.

إذا لم يزد وزنك بعد عملية الشفط، لن تعود الدهون إلى المناطق التي تم علاجها، ومع ذلك، يمكن أن يتسبب التقدم في السن في تغيير مظهر هذه المناطق.

تتحد تكلفة عملية شفط الدهون على العوامل التالية:

المنطقة المُعَالَجة: حجم وعدد المناطق التي ستخضع للعلاج ونسبة الدهون التي ستُزال. فالإجراء البسيط الذي يتضمن إزالة الدهون من منطقة الذراع العلوية ستتكلف أقل بكثير من إزالة الدهون من عدة مناطق أو مناطق يصعب إزالة الدهون منها.

الإجراء المتبع: تؤثر الطريقة المتبعة في شفط الدهون على التكلفة، فالطرق الأحدث والأكثر تعقيداً التي تعتمد على الليزر والموجات فوق الصوتية تزيد تكلفة العملية.

خبرة الجراح: يعتمد الأجر الذي يتقاضاه الجراح على خبرته، فالجراح الذي يتمتع بسمعة طيبة وبتاريخ من الانجازات والنتائج المذهلة سيتقاضى أجر أعلى بالتأكيد.

العيادة/ المستشفى: تتحدد التكلفة أيضاً على جودة المرافق المختارة لإجراء العملية.

المنطقة الجغرافية: تختلف التكلفة أيضاً وفقاً للمدينة أو المنطقة التي تقرر إجراء العملية فيها، حيث تكون تكاليف العلاج باهظة في المدن الكبيرة.

يجب أن تولي المزيد من الأهمية لخبرة الطبيب وشعورك بالراحة عند التعامل معه عن اعتبارات أخرى مثل تكلفة العملية فعملية شفط الدهون منخفضة التكلفة، قد تكبدك تكاليف باهظة على المدى البعيد.

لكي تحصل على تقييم دقيق للتكلفة، يجب أن تحصل على استشارة مبدئية من جراحنا.

تتراوح فترة الشفاء من العملية من عدة أيام إلى عدة أسابيع بناءً على حجم المنطقة التي تم علاجها والطريقة المتبعة.

إن إجراء العملية بمعرفة جراح ماهر باستخدام معدات حديثة يساعد بدرجة كبيرة في تقليل فترة الشفاء.

يبدأ معظم المرضى في المشي أو التحرك بعد زوال أثار التخدير، ويمكن العودة إلى العمل في غضون عدة أيام بمجرد أن يهدأ التورم. ينصح الطبيب المرضى عادة بارتداء ملابس ضاغطة وتناول بعض الأدوية للشفاء سريعاً، كما تتوقف فترة الشفاء على حالة الجسم ونوع الجلد.

لذا ننصح الأفراد الذين يعملون بالحصول على إجازة لبضعة أيام بعد العملية للراحة والشفاء قبل استئناف عملهم مجدداً. يمكن ممارسة التمارين الرياضية الأساسية خلال أسبوع بعد مشاورة الطبيب.

إذا كنت تمارس ألعاب رياضية عنيفة أو تمارس أنشطة بدنية شاقة، سيخبرك الطبيب بالوقت المناسب الذي تعود فيه إلى حياتك بشكل طبيعي وطريقة فعل ذلك.

ساهمت التقنيات الحديثة في جعل عملية شفط الدهون أكثر أماناً وراحةً وأقل إيلاماً، مما يساعد في تسريع الشفاء.نستخدم في كوكونا هذه التقنيات الحديثة حتى تشفى سريعاً.مخاطر عملية شفط الدهون ومضاعفاتها

يصاحب عملية شفط الدهون القليل من المخاطر عندما يجريها طبيب خبير، ولكن، مثل أي عملية أخرى، قد يكون لها بعض الأثار الجانبية والمخاطر مثل الإصابة بالعدوى والتكدم والتورم وتصبغ الجلد أو تغيير لونه أو عدم تناسق انحناءات الجسم.

يجب أن تناقش مع طبيبك مخاطر العملية بالتفصيل قبل اتخاذ قرار إجرائها.

في كوكونا، يقل معدل المضاعفات عن 1%، مما يبرهن على التزامنا بمعايير الجودة وتمتعنا بالخبرة.

عندما تحدد أسباب رغبتك في إجراء عملية شفط الدهون، وتتخذ قرارك بالخضوع لها وتكون مستعداً لمقابلة الجراح، اتصل بنا لنحدد لك موعداً.

وفي اليوم المحدد، سيتناقش معك خبير متخصص في شفط الدهون لدينا. يجب أن تتوقع ما يلي خلال هذه جلسة الاستشارة:

–   مناقشة احتياجاتك وأهدافك وأسبابك.

–   التعرف على سجلك الطبي.

–   تقييم حالتك الصحية.

–   عرض الخيارات المتاحة لإجراء شفط الدهون.

–   فحص وقياس جسمك، وقد يتضمن الأمر التقاط بعض الصور أيضاً.

–   توضيح الخيارات المتعلقة بالعملية والخطوات المتبعة وخطة العلاج ومخاطر العملية والمضاعفات المحتملة إن وجدت.

قد يساورك بعض القلق وهذا أمر طبيعي، ولكن لا تخجل من مناقشة أي مسألة متعلقة بمظهرك الجديد مع الطبيب.

يتضمن القسم التالي قائمة بالأسئلة التي قد ترغب في طرحها على الطبيب. يُرجى قراءتها وطباعتها حتى لا تنسى الاستفسار عن أي شيء.

إلمامك بالعملية يُهيئك للاستعداد التام لها. فبخلاف التحقق من تمتع العيادة والأطباء بالمهارات والمعرفة والخبرة الضرورية، إليك بعض الأمور التي عليك الاستفسار عنها:

  • كم عدد سنوات خبرتك كجراح تجميل؟
  • كم عملية شفط دهون أجريتها؟
  • أين ستُجرى العملية؟
  • هل العيادة مُجهزة ومعتمدة لإجراء عمليات شفط الدهون؟
  • هل يتضمن فريقك طبيب تخدير مرخص؟
  • ما هي المضاعفات الأكثر شيوعاً التي يتعرض لها مرضاك؟ وكيف تم التعامل معهم؟
  • هل لديك صور لمرضى قبل إجراء العملية وبعدها؟
  • هل أنا مرشح جيد للعملية؟
  • ما الذي اتوقعه بعد العملية؟
  • ما الاحتياطات التي يجب أن اتخذها قبل العملية وبعدها؟
  • كم يوماً سأستغرق للشفاء من العملية تماماً؟
  • ما يجب أن افعله للشفاء بسرعة؟
  • هل سيتغير شكل ومظهر جسمي مع مرور الوقت؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فلماذا؟
  • ما هي المخاطر التي تنطوي عليها هذه العملية؟
  • ما هو خيار/ تقنية العلاج الذي ستستخدمه لإجراء العملية؟
  • هل يُعد نحت الجسم/ إنقاص الوزن بدون جراحة خياراً مناسباً لي؟
  • كيف تؤثر عملية شفط الدهون على الحمل؟

يُرجى إضافة أي أسئلة إضافية ترغب في طرحها على الطبيب قبل جلسة الاستشارة. اطبع قائمة الأسئلة

أجبنا عن بعض الأسئلة المتكررة فيما يلي للتيسير عليك:

  • ما هي التقنية الأمثل لعملية شفط الدهون؟

من وجهنا نظرنا، لا يوجد تكنولوجيا واحدة تُلبي جميع الاحتياجات كالمثل القائل: “لا يفتح مفتاح واحد جميع الأبواب”. نعتقد أن هذا الأمر يتوقف على الحالة الصحية للمريض وتوقعاته وتكلفة العملية وخبرة الجراح وتوفر التكنولوجيا. مركز كوكونا مُجهَّز بأغلب التقنيات الحديثة. نحن نفحص المريض ونقيم حالة الدهون والجلد ومن ثم نختار التكنولوجيا الملائمة لتحقيق النتائج المرغوبة بأكثر الطرق أماناً وفاعلية.

  • هل سأخضع للتخدير؟

بصفة عامة، تُجرى عملية شفط الدهون تحت تأثير التخدير. وفي بعض الحالات، يكون التخدير الموضعي كافياً، وفي حالات أخرى يوصى بالتخدير الكلي.

  • هل تدوم أثار عملية شفط الدهون أم أن الدهون العنيدة ستتراكم مجدداً في جسمي؟

تتسم عملية شفط الدهون بقدرتها الفائقة على إزالة الدهون العنيدة ومنح الجسم مظهراً رائعاً، ولكن إذا لم يحرص المريض على عدم زيادة وزنه بعد العملية، قد تظهر خلايا الدهون في المناطق التي خضعت للعملية أو في مناطق أخرى. لذا، لابد أن يلتزم المريض بنظام صحي بعد شفط الدهون يتضمن ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي للحفاظ على مظهره ووزنه.

  • ماذا يمكنني فعله حتى لا يزيد وزني بعد عملية شفط الدهون؟

بعد إجراء عملية شفط الدهون بنجاح والحصول على المظهر المرغوب، يتوقف الحفاظ على هذا المظهر عليك. سيوجهك الطبيب فيما يتعلق بممارسة التمارين الرياضية الأساسية واتباع خطة النظام الغذائي الموصي بها، ولكنك ستكون مسؤولاً عن التنفيذ. لذا، يجب عليك الالتزام بالتمارين الرياضية والتحكم في كمية الطعام التي تتناولها.

  • هل سأتمكن من ممارسة الرياضة وغيرها من الأمور المشابهة؟

نعم، بعد تخطي مرحلة الشفاء المبدئية، من أسبوعين إلى أربعة أسابيع تقريباً، ستتمكن من ممارسة أنشطتك الرياضية. إذا كنت تعلب رياضات عنيفة أو شاقة، يجب عليك استشارة الطبيب أولاً.

  • هل يُغطي التأمين الصحي عملية شفط الدهون؟

نظراً لأن هذه العملية تُجرى لأسباب تجميلية، فالتأمين الصحي لا يُغطيها، ولكن إذا أُجريت لأسباب طبية، فيمكن أن يغطيها. يُرجى التحقق من إمكانية حصولك على التأمين الصحي أولاً، بما في ذلك التكاليف التي يُغطيها التأمين والتي لا يُغطيها.

بعد الحصول على استشارة مبدئية، يجب عليك الآن أن تتخذ قراراً نهائياً فيما تتعلق بالجراح الذي سُجري لك عملية شفط الدهون. لا تختار الجراح بناءً على التكلفة المنخفضة،

ولكن ركز على النقاط التالية:

  • الترخيص والاعتماد: هل الطبيب مرخص ومعتمد لإجراء عمليات شفط الدهون من مؤسسة تتمتع بسمعة طبية.
  • المهارة والخبرة: سنوات الخبرة التي يتمتع بها الجراح والعمليات التي أجراها، وبالأخص عمليات شفط الدهون.
  • صور قبل العملية وبعدها: تبرهن على كفاءتهم في العمليات السابقة.
  • وضوح النتائج المحتملة: إذا كان يطرح عليك توقعات واقعية وأراء صادقة
  • المهنية والراحة: هل تُشعرك مهنية الطبيب وأخلاقياته بالراحة وبأن بوسعك الوثوق به. يجب أن يكون ذلك شعورك تجاه الطبيب الذي سيُجري لك العملية.
  • السلامة: إذا كان الجراح مستعداً لإزالة نسبة أكبر من الدهون قد تُعرضك للخطر لتحقيق نتائج “أفضل”، أو إذا كان يرغب في إجراء عدة عمليات لا علاقة بينهم في نفس اليوم، يجب أن تقول “لا” بحسم لهذا الجراح.
  • آراء المرضى: يجب أن تكون السمعة الطبية والعدد الكبير من الآراء الإيجابية التي أدلى بها المرضى على المنتديات المستقلة عاملاً مهماً أثناء اختيار جراح مناسب لإجراء عملية شفط الدهون.

ضع في اعتبارك أن العملية الجراحية التي يتم المساومة فيها على التكاليف وإجراءات السلامة والمهارات اللازمة، تكبد المريض تكاليف إضافية على المدى البعيد ومخاطر هائلة (منها تعريض الحياة للخطر). لذا، خذ حذرك دائماً من جراحي التجميل الذين يعرضون تكاليف منخفضة ونتائج مذهلة.

بعد حصولك على استشارة مبدئية من الجراح، وشعورك بالرضاء بعد مناقشة العملية معه، ووقع اختيارك عليه، سيتحدد موعد لإجراء العملية.

تستغرق عملية شفط الدهون من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويستطيع المريض العودة إلى منزله في نفس اليوم.

في حالات نادرة، قد يوصى الطبيب المعالج بقضاء الليل في المستشفى، لذلك قبل الخضوع للعملية، خطط تبعاً لما يوصى به الطبيب.

إليك بعض الخطوات المهمة التي يجب أن تتبعها قبل العملية:

  • تحدث مع الطبيب بشأن جميع الأدوية والفيتامينات التي تتناولها بانتظام.
  • توقف عن التدخين قبل العملية بأسبوعين على الأقل.
  • إذا أخبرك الطبيب بأنك ستخضع لتخدير كلي، يجب أن تمتنع عن الطعام أو الشراب من 6 إلى 8 ساعات على الأقل قبل العملية.
  • اطلب من شخص أن يوصلك إلى العيادة التي ستُجري واصطحابك منه إلى المنزل.

إذا كنت تعمل، خذ إجازة لمدة 3 أو 4 أيام بعد العملية حتى من أجل الشفاء.

سيخبرك الجراح ومستشار المرضى بما يجب أن تفعله بالتفصيل حتى تشعر بالراحة والاستعداد للعملية ولما يليها.

  1. ستتمكن من المشي بعد فترة قصيرة من إجراء العملية، بمجرد أن يزول تأثير التخدير.
  2. في اليوم الذي يلي العملية، ستشعر بألم خفيف يمكن السيطرة عليه باتباع خطة التحكم في الألم، التي قد تتضمن المشي وتناول الأدوية.
  3. قد يصف لك الطبيب مضادات حيوية للتحكم في مخاطر الإصابة بالعدوى.
  4. في غضون بضعة أيام، يستطيع معظم المرضى العودة إلى العمل ولكن مع شعور بسيط بعدم الراحة.
  5. لتعجيل الشفاء، يوصي الأطباء بارتداء ملابس ضاغطة.
  6. من الطبيعي أن تتسرب بعض السوائل من المناطق التي بها جراح لعدة أيام، ويُعد هذا الأمر مفيداً للشفاء.
  7. بناءً على المناطق التي تم علاجها، قد يستغرق التورم عدة شهور حتى يهدأ تماماً وحتى يظهر الشكل الجديد.
  8. ستؤدي أيضاً مرونة جلدك، التي تعتمد على عمرك وجيناتك، دوراً في عملية الشفاء ككل.

بعد العملية، ستتمتع بجسم منحوت ومظهر أكثر جاذبية. الطبيب البارع سينحت جسمك وفقاً للشكل المتفق عليه، بحيث يتوافق ذلك مع التوقعات التي اتفقت عليها وتشاركتها مع الجراح.

يجب عليك تحديد جلسات منتظمة للمتابعة مع طبيبك لكي يتأكد من أن الجروح تلتئم بشكل جيد، وأن التورم يهدأ بما يتناسب مع توقعات الطبيب. وإذا لاحظت أي تغييرات غير متوقعة في المناطق التي تم علاجها، ابلغ الطبيب بذلك خلال جلسات المتابعة.

ستلحظ نتائج عملية شفط الدهون خلال فترة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر بعد العملية، إلا أن معظم أثر العملية سيظهر بعد أن يهدأ التورم خلال 4 أو 8 أسابيع من إجراء العملية.

من المهم الالتزام بنصائح الطبيب، والاستمرار في اتباع النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية. نحن لا نريد أن يزيد وزنك مجدداً بعد العملية، فتخسر بذلك أثار العملية.

توسيع الكل

شفط الدهون هي الوسيلة الأسرع والأسهل لتقليل الدهون في “مناطق معينة”.

فيمكن من خلالها تحويل الدهون في الجسم إلى سائل، ومن ثم تصريف هذا السائل باستخدام أدوات ماصّه تُعرف بالكانيولا الصغيرة.

يُعد شفط الدهون إجراءً جراحياً يُزيل جيوب الدهون العنيدة من مناطق معينة بالجسم ويُعيد تشكيل هذه المناطق لتجميل مظهر جسمك وانحناءاته.

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن إزالة نسبة محددة فقط من الدهون من خلال هذه العملية، لأنها عملية تجميلية، ولا تُعد وسيلة للتخلص من السمنة.

تُجرى هذه العملية عادة بعد تخدير المريض بمخدر موضعي أو كلي، ويتحدد ذلك بناءً على المناطق التي ستخضع للعملية، وهي تستغرق من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ونادراً ما يحتاج المريض إلى قضاء الليلة في المستشفى.

يمكن أن يساعد الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية وتناول الطعام الصحي معظم الأشخاص في الحصول على المظهر المرغوب، ومع ذلك قد تصبح خسارة الوزن معاناة مستمرة للبعض بسبب جيوب الدهون العنيدة، التي يصعب التخلص منها بالتمارين الرياضية أو الأنظمة الغذائية. هنا يأتي دور شفط الدهون أو عملية التخلص من الدهون.

إذاً، ما هي “الدهون العنيدة”؟

يمكن بسهولة تفتيت بعض خلايا الدهون (“خلايا قابلة للتحلل”)، في حين أنه يصعب استقلاب بعض الخلايا الأخرى وتُعد مستودعاً ثانوياً للدهون وهي “الخلايا غير القابلة للتحلل”.  تُزيل عملية شفط الدهون هذا النوع من خلايا الدهون.

وفي حين أن عملية شفط الدهون تُجرى لأغراض تجميلية، فهي تُجرى أيضاً في بعض الأحيان لأسباب طبية لمعالجة الحالات التالية:

  • تضخم الثدي (تراكم الدهون بشكل زائد في صدور الرجال)
  • الورم الشحمي (ورم حميد)
  • بعد الخضوع لجراحة للتخلص من الوزن الزائد.
  • الوذمة اللمفية وهي تجمع السوائل الزائد في الأنسجة.
  • حثل شحمي وهو اختلال في أيض الدهون.

يمكن علاج معظم المناطق في الجسم بعملية شفط الدهون. عليك أن تتفق مع الجراح على المناطق التي ترغب في علاجها. فيما يلي المناطق التي تُعالج كثيراً بشفط الدهون:

  • البطن/ المعدة
  • الذراعين (المنطقة العلوية)
  • الظهر
  • الأرداف
  • الصدر
  • الذقن
  • الوجه
  • الجانبان
  • الوركان
  • العنق
  • الفخذان
  • الخصر

يمكنك الحصول على المزيد من التفاصيل من مستشار المرضى وطلب مشاهدة صور لهذه المناطق قبل الخضوع لهذه الجراحة وبعدها.

شفط الدهون هي عملية معروفة جداً في الوقت الحالي، ومع ذلك فهي ستُغير مظهرك وشعورك، لذا يجب أن تكون مستعداً للخضوع إلى هذه العملية بدنياً ونفسياً استعداداً تاماً. سنطلب منك في كوكونا التفكير في هذه التساؤلات؟

  • هل جربت الخيارات الأخرى (اتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية) لتقليل الدهون من جسمك؟
  • هل تريد الخضوع لهذا الإجراء لإنقاص وزنك؟
  • هل حددت المناطق التي ترغب في إنقاص الدهون منها؟
  • هل تُعد توقعاتك واقعية؟
  • هل أنت مستعد للالتزام بالخطة بعد شفط الدهون حتى لا تتراكم الدهون مجدداً؟

بعد الإجابة عن هذه التساؤلات، تكمن الخطوة التالية المهمة في البحث عن عيادة متميزة وجراح ماهر متخصص في شفط الدهون.

أمهر جراحي شفط الدهونهم الذين يتمتعون بخبرة كبيرة ونتائج مذهلة وسمعة طيبة، ويحظون بتقدير أقرانهم ومرضاهم، وهم الذين سيخبرونك بصدق وواقعية بما تستطيع أن تحققه ولا ما تستطيع أن تحققه عند الخضوع لعملية شفط الدهون.

والعيادة المتميزة هي التي يعمل بها أمهر جراح متخصص في شفط الدهون، وطبيب تخدير مرخص، وفريق تمريض مُدرب جيداً، فضلاً عن تمتعها بسمعة طيبة جراء نجاح العمليات التي تُجريها. ونحن في كوكونا نشتهر بكل ذلك.

من المهم أن يكون المرشح لإجراء عملية شفط الدهون مقتنعاً ومستعداً تماماً للتغيير الذي سيطرأ على شكل جسمه قبل اتخاذ قراره الأخير.

كل من يعاني من تراكم الدهون العنيدة في مناطق معينة بالجسم يُعد مؤهلاً للخضوع لشفط الدهون.

والمرشحون الجيدون هم البالغون الذين يتمتعون بصحة جيدة من غير المدخنين، والنساء غير الحوامل.

يجب ألا يزيد وزن المريض عن الوزن المرغوب بأكثر من 30%. من الإجراءات المتبعة إزالة 7% من وزن الجسم خلال العملية (تتم إزالة نسبة أكبر من الدهون في بعض الحالات الاستثنائية لأسباب طبية وتُعرف بعملية إذابة الدهون). كذلك يجب فحص مرونة الجلد لتحديد الطريقة الأفضل للمرشح، فالشباب أو من يتمتعون بمرونة عالية سيحظون بنتائج أفضل، حيث إن جلدهم يتكيف مع انحناءات الجسم الجديدة بسهولة.

أما من يعانون من السكري أو أمراض القلب أو مشاكل الدورة الدموية أو ضعف جهاز المناعة، فيجب إلا يخضعوا لهذه العملية.

يجب أن تُجري العيادة والجراح فحصاً مبدئياً لتقييم إمكانية خضوعك لعملية شفط الدهون وتحديد الأهداف الواقعية التي ستحققها من خلال إجراء العملية. وهذه هي الطريقة التي نتبعها في كوكونا

يوجد ثلاث طرق رئيسية لتفتيت خلايا الدهون في الجسم وهي: ممارسة التمارين الرياضية أو اتباع الطرق غير الجراحية أو الاعتماد على الطرق الجراحية، والطرق الأخيرة هي التي تندرج تحت عمليات شفط الدهون.

  1. التمارين الرياضية والنظام الغذائي:هي خطوة أساسية في عملية التمثيل الغذائي للدهون، حيث يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن في تفتيت خلايا الدهون. ينصح معظم الأطباء وأخصائي التغذية باتباع هذه الخطوة في البداية لإنقاص الوزن.
  2. تفتيت الدهون بدون جراحة: هي عملية تفتيت الدهون تحت الجلد بأجهزة تُصدر طاقة تعمل باستخدام:
  • الترددات اللاسلكية (تقنية تيرماج)
  • مجموعة من الأجهزة تُصدر ليزر وأشعة تحت حمراء وترددات لاسلكية ثنائية القطب (علاج فيلاشيت®)
  • الحقن مثل استخدام مادة الفسفاتيديل كولين (الحقن لتفتيت الدهون)
  • حقن أسفل الجلد بثاني أكسيد الكربون (علاج الكربوكسي)
  • علاج كريوليبوليسيس الذي يعتمد على استخدام جهاز يفتت الدهون بتجميدها (تقنية كول سكلبتنج® من شركة زيلتك)

الطرق غير الجراحة أو الطرق التي تقلل السيليوليت تُعطي نتائج جيدة لمن يعاني من مشاكل بسيطة في بعض المناطق ويكون الشفاء من أثارها سريعاً، ومع ذلك، فإنها لا تحقق نفس النتائج الكبيرة التي يُحققها العلاج من خلال عملية شفط الدهون، كما أنها تتطلب الخضوع إلى العديد من الجلسات للحصول على المظهر المرغوب.

(ملاحظة: يُقدم مركز كوكونا جميع الإجراءات غير الجراحية، إلا أننا سنركز في هذه الصفحة على عملية شفط الدهون الجراحية. للمزيد من التفاصيل عن التقنيات غير الجراحية، يُرجى زيارة هذاالرابط)

3. الطرق الجراحية المعروفة أيضاً بتفتيت الدهون بالجراحة:

تُعد هذه الطريقة واحدة من الطرق الجراحية التي تندرج تحت عميلة شفط الدهون. وسنستعرض فيما يلي العديد من الخيارات.

إن الطريقة التقليدية المتبعة لشفط الدهون هي خلخلة خلايا الدهون، بحيث يفتت الجراح خلايا الدهون ويستأصلها باستخدام جهاز ذي طاقة عالية.

أما الطريقة الحديثة المتبعة لشفط الدهون، فتعتمد على تحويل الدهون إلى مادة سائلة أو مستحلب، ثم استئصالها باستخدام أنابيب صغيرة أو كانيولا (كانيولا صغيرة) وجهاز شفط ذي طاقة منخفضة.

يجب عليك مناقشة الخيارات العديد المتاحة لنحت الجسم مع الجراح المتخصص في شفط الدهون لتحديد مسار العلاج الأنسب لك.

في كوكونا، نستخدم أحدث تكنولوجيا ونستعين بخبرة الجراحين المتخصصين ومهارتهم لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

يوجد الكثير من التقنيات المختلفة المستخدمة لإجراء عملية شفط الدهون، التي تؤدي إلى تفتيت الدهون وتسهيل إزالة هذه الخلايا من الجسم، وهي تنقسم إلى فئتين رئيسيتين وهما: أجهزة لا تعتمد على الطاقة وأجهزة تعتمد على الطاقة.

أ) أجهزة لا تعتمد على الطاقة

  1. جهاز Vibrolipo (شفط الدهون باستخدام الهواء المضغوط): تعتمد هذه الطريقة على الحركة المستمرة والخفيفة للأنبوب. تهتز الكانيولا فتساعد حركتها في تفتيت خلايا الدهون وتيسير عملية شفطها من الجسم.
  2. شفط الدهون باستخدام الآلات: في هذه التقنية أيضاً تتحرك الكانيولا آلياً إلا أن عدد حركاتها الترددية يكون أكبر. تُعطي هذه الطريقة نتائج مماثلة للطريقة الأولى.
  3. شفط الدهون عن طريق ضخ الماء: تُعد طريقة جديدة لتفتيت خلايا الدهون تعتمد على الطريقة الآلية أيضاً. ويُستخدم ماء ملحي لإزالة خلايا الدهون برفق.
  4. شفط الدهون بطريقة النفخ تُعد طريقة بسيطة بالنسبة إلى الجراح الماهر. تُحقن المنطقة المستهدفة مجهرياً بخليط من السوائل المخدرة ومذيبات الدهون، فيُخدر هذا الخليط الجسم ويحول الدهون العنيدة إلى سائل، مما يسهل على الجراح إزالة هذه السوائل باستخدام جهاز الشفط.

ب) أجهزة تعتمد على الطاقة:

يمكن أيضاً استخدام أجهزة الطاقة الحرارية أو الطاقة الصوتية لتفتيت خلايا الدهون، وبذلك تقل الحاجة إلى إحداث حركة تحت الجلد لتحويل الدهون إلى مستحلب. تُسهل هذه التقنيات إجراء شفط الدهون وتخفف من الشعور التعب المصاحب لهذه العملية. فيما يلي بعض هذه التقنيات:

  1. شفط الدهون باستخدام الليزر: في هذه الطريقة الباضعة أو الجراحية، تُستخدم أجهزة ليزر مختلفة تحت الجلد لتحويل خلايا الدهون إلى مستحلب، وتسهيل شفط الدهون باستخدام كانيولا صغيرة وجهاز شفط منخفض القدرة، كما أنه يساعد في شد الجلد، مما يعطي نتائج نهائية أفضل. هذه الطريقة مفيدة بصفة عامة في حالات شفط الدهون من المناطق صغيرة الحجم مثل الذقن، والرقبة والذراعين والجانبين وغيرها.
  2. شفط الدهون باستخدام الترددات اللاسلكية: تعتمد هذه الطريقة على جهاز يتكون من جزأين، أحدهما على شكل كانيولا صغيرة توضع تحت الجلد والثاني مسبار علوي يعمل على سطح الجلد.
  3. تنطلق طاقة الترددات اللاسلكية من الكانيولا الداخلية وتنتقل من الدهون والجلد إلى المسبار العلوي (ترددات لاسلكية ثنائية القطب). ينتج عن طاقة التردد اللاسلكي المتصلة ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، لا يعمل على إذابة الدهون فحسب، بل إنه يشد الجلد أيضاً. يُعد هذا الجهاز مفيداً في الحالات التي تتضمن طبقة جلد زائدة أو عندما يكون لون البشرة غير متناسق، كما أنه مثالي لشد الجلد مثل شد البطن والذراعين والأرداف.  قد لا يرغب المريض في الخضوع إلى جراحة كبيرة لتجنب أثار الندوب وفترة الشفاء الطويلة، لذلك يُعد شفط الدهون باستخدام الترددات اللاسلكية بديلاً معقولاً.
  4. شفط الدهون بطريقة Vaser (تضخيم الرنين والطاقة الصوتية عن طريق الاهتزاز) المعروفة باسم شفط الدهون باستخدام الموجات فوق الصوتية:   يستخدم هذا الجهاز طاقة الموجات فوق الصوتية التي تعمل على تفتيت الدهون وانقباض الجلد. ينتج هذا الجهاز موجات فوق صوتية عالية الكثافة تؤدي إلى تفتيت خلايا الدهون وهي مناسبة جداً للأنسجة التي تحتوي على ألياف دهنية عنيدة، وعمليات شفط الدهون الثانوية، وشفط كميات كبيرة من الدهون المختزنة في منطقة البطن، وشفط الدهون المتراكمة الواضحة لدى الرجال والنساء.

يُعد شفط الدهون خياراً ممتازاً لعلاج المناطق التي تتراكم بها الدهون والتخلص من الدهون الزائدة، فهي تساعد في تجميل انحناءات مناطق الجسم المختلفة بطريقة واحدة. ومع ذلك، تتسم بفترة شفاء طويلة وتكاليف عالية كما أن المريض معرض لخطر الإصابة بمضاعفات بعد الجراحة.

لذلك يجب تحديد الطريقة الأمثل لشفط الدهون بالتشاور مع الجراح، فلكل طريقة مميزات وعيوب. سيحدد الجراح طريقة شفط الدهون بناءً على الحالة الصحية لجسمك وحجمه وعدد المناطق التي تتراكم فيها الدهون ونسبة الدهون التي ترغب في التخلص منها وأسلوب حياتك ومرونة جلدك والعديد من العوامل الأخرى ذات الصلة.

تستمر أثار شفط الدهون لفترة طويلة، فخلايا الدهون التي تُزال أثناء شفط الدهون لا يمكن أن تعود مجدداً. وإذا زاد وزنك قليلاً، فلن يؤثر ذلك على انحناءات جسمك الجديدة في المناطق التي تم علاجها، ومع ذلك إذا ازداد وزنك كثيراً بعد عملية شفط الدهون، ستنمو خلايا دهون جديدة. قد تتراكم الدهون بشكل أكبر في المناطق التي لم تتلقى علاج، حيث يوجد عدد كبير من خلايا الدهون في هذه المناطق مقارنة بالمناطق التم تم إزالة الخلايا منها.

إذا لم يزد وزنك بعد عملية الشفط، لن تعود الدهون إلى المناطق التي تم علاجها، ومع ذلك، يمكن أن يتسبب التقدم في السن في تغيير مظهر هذه المناطق.

تتحد تكلفة عملية شفط الدهون على العوامل التالية:

المنطقة المُعَالَجة: حجم وعدد المناطق التي ستخضع للعلاج ونسبة الدهون التي ستُزال. فالإجراء البسيط الذي يتضمن إزالة الدهون من منطقة الذراع العلوية ستتكلف أقل بكثير من إزالة الدهون من عدة مناطق أو مناطق يصعب إزالة الدهون منها.

الإجراء المتبع: تؤثر الطريقة المتبعة في شفط الدهون على التكلفة، فالطرق الأحدث والأكثر تعقيداً التي تعتمد على الليزر والموجات فوق الصوتية تزيد تكلفة العملية.

خبرة الجراح: يعتمد الأجر الذي يتقاضاه الجراح على خبرته، فالجراح الذي يتمتع بسمعة طيبة وبتاريخ من الانجازات والنتائج المذهلة سيتقاضى أجر أعلى بالتأكيد.

العيادة/ المستشفى: تتحدد التكلفة أيضاً على جودة المرافق المختارة لإجراء العملية.

المنطقة الجغرافية: تختلف التكلفة أيضاً وفقاً للمدينة أو المنطقة التي تقرر إجراء العملية فيها، حيث تكون تكاليف العلاج باهظة في المدن الكبيرة.

يجب أن تولي المزيد من الأهمية لخبرة الطبيب وشعورك بالراحة عند التعامل معه عن اعتبارات أخرى مثل تكلفة العملية فعملية شفط الدهون منخفضة التكلفة، قد تكبدك تكاليف باهظة على المدى البعيد.

لكي تحصل على تقييم دقيق للتكلفة، يجب أن تحصل على استشارة مبدئية من جراحنا.

تتراوح فترة الشفاء من العملية من عدة أيام إلى عدة أسابيع بناءً على حجم المنطقة التي تم علاجها والطريقة المتبعة.

إن إجراء العملية بمعرفة جراح ماهر باستخدام معدات حديثة يساعد بدرجة كبيرة في تقليل فترة الشفاء.

يبدأ معظم المرضى في المشي أو التحرك بعد زوال أثار التخدير، ويمكن العودة إلى العمل في غضون عدة أيام بمجرد أن يهدأ التورم. ينصح الطبيب المرضى عادة بارتداء ملابس ضاغطة وتناول بعض الأدوية للشفاء سريعاً، كما تتوقف فترة الشفاء على حالة الجسم ونوع الجلد.

لذا ننصح الأفراد الذين يعملون بالحصول على إجازة لبضعة أيام بعد العملية للراحة والشفاء قبل استئناف عملهم مجدداً. يمكن ممارسة التمارين الرياضية الأساسية خلال أسبوع بعد مشاورة الطبيب.

إذا كنت تمارس ألعاب رياضية عنيفة أو تمارس أنشطة بدنية شاقة، سيخبرك الطبيب بالوقت المناسب الذي تعود فيه إلى حياتك بشكل طبيعي وطريقة فعل ذلك.

ساهمت التقنيات الحديثة في جعل عملية شفط الدهون أكثر أماناً وراحةً وأقل إيلاماً، مما يساعد في تسريع الشفاء.نستخدم في كوكونا هذه التقنيات الحديثة حتى تشفى سريعاً.مخاطر عملية شفط الدهون ومضاعفاتها

يصاحب عملية شفط الدهون القليل من المخاطر عندما يجريها طبيب خبير، ولكن، مثل أي عملية أخرى، قد يكون لها بعض الأثار الجانبية والمخاطر مثل الإصابة بالعدوى والتكدم والتورم وتصبغ الجلد أو تغيير لونه أو عدم تناسق انحناءات الجسم.

يجب أن تناقش مع طبيبك مخاطر العملية بالتفصيل قبل اتخاذ قرار إجرائها.

في كوكونا، يقل معدل المضاعفات عن 1%، مما يبرهن على التزامنا بمعايير الجودة وتمتعنا بالخبرة.

عندما تحدد أسباب رغبتك في إجراء عملية شفط الدهون، وتتخذ قرارك بالخضوع لها وتكون مستعداً لمقابلة الجراح، اتصل بنا لنحدد لك موعداً.

وفي اليوم المحدد، سيتناقش معك خبير متخصص في شفط الدهون لدينا. يجب أن تتوقع ما يلي خلال هذه جلسة الاستشارة:

–   مناقشة احتياجاتك وأهدافك وأسبابك.

–   التعرف على سجلك الطبي.

–   تقييم حالتك الصحية.

–   عرض الخيارات المتاحة لإجراء شفط الدهون.

–   فحص وقياس جسمك، وقد يتضمن الأمر التقاط بعض الصور أيضاً.

–   توضيح الخيارات المتعلقة بالعملية والخطوات المتبعة وخطة العلاج ومخاطر العملية والمضاعفات المحتملة إن وجدت.

قد يساورك بعض القلق وهذا أمر طبيعي، ولكن لا تخجل من مناقشة أي مسألة متعلقة بمظهرك الجديد مع الطبيب.

يتضمن القسم التالي قائمة بالأسئلة التي قد ترغب في طرحها على الطبيب. يُرجى قراءتها وطباعتها حتى لا تنسى الاستفسار عن أي شيء.

إلمامك بالعملية يُهيئك للاستعداد التام لها. فبخلاف التحقق من تمتع العيادة والأطباء بالمهارات والمعرفة والخبرة الضرورية، إليك بعض الأمور التي عليك الاستفسار عنها:

  • كم عدد سنوات خبرتك كجراح تجميل؟
  • كم عملية شفط دهون أجريتها؟
  • أين ستُجرى العملية؟
  • هل العيادة مُجهزة ومعتمدة لإجراء عمليات شفط الدهون؟
  • هل يتضمن فريقك طبيب تخدير مرخص؟
  • ما هي المضاعفات الأكثر شيوعاً التي يتعرض لها مرضاك؟ وكيف تم التعامل معهم؟
  • هل لديك صور لمرضى قبل إجراء العملية وبعدها؟
  • هل أنا مرشح جيد للعملية؟
  • ما الذي اتوقعه بعد العملية؟
  • ما الاحتياطات التي يجب أن اتخذها قبل العملية وبعدها؟
  • كم يوماً سأستغرق للشفاء من العملية تماماً؟
  • ما يجب أن افعله للشفاء بسرعة؟
  • هل سيتغير شكل ومظهر جسمي مع مرور الوقت؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فلماذا؟
  • ما هي المخاطر التي تنطوي عليها هذه العملية؟
  • ما هو خيار/ تقنية العلاج الذي ستستخدمه لإجراء العملية؟
  • هل يُعد نحت الجسم/ إنقاص الوزن بدون جراحة خياراً مناسباً لي؟
  • كيف تؤثر عملية شفط الدهون على الحمل؟

يُرجى إضافة أي أسئلة إضافية ترغب في طرحها على الطبيب قبل جلسة الاستشارة. اطبع قائمة الأسئلة

أجبنا عن بعض الأسئلة المتكررة فيما يلي للتيسير عليك:

  • ما هي التقنية الأمثل لعملية شفط الدهون؟

من وجهنا نظرنا، لا يوجد تكنولوجيا واحدة تُلبي جميع الاحتياجات كالمثل القائل: “لا يفتح مفتاح واحد جميع الأبواب”. نعتقد أن هذا الأمر يتوقف على الحالة الصحية للمريض وتوقعاته وتكلفة العملية وخبرة الجراح وتوفر التكنولوجيا. مركز كوكونا مُجهَّز بأغلب التقنيات الحديثة. نحن نفحص المريض ونقيم حالة الدهون والجلد ومن ثم نختار التكنولوجيا الملائمة لتحقيق النتائج المرغوبة بأكثر الطرق أماناً وفاعلية.

  • هل سأخضع للتخدير؟

بصفة عامة، تُجرى عملية شفط الدهون تحت تأثير التخدير. وفي بعض الحالات، يكون التخدير الموضعي كافياً، وفي حالات أخرى يوصى بالتخدير الكلي.

  • هل تدوم أثار عملية شفط الدهون أم أن الدهون العنيدة ستتراكم مجدداً في جسمي؟

تتسم عملية شفط الدهون بقدرتها الفائقة على إزالة الدهون العنيدة ومنح الجسم مظهراً رائعاً، ولكن إذا لم يحرص المريض على عدم زيادة وزنه بعد العملية، قد تظهر خلايا الدهون في المناطق التي خضعت للعملية أو في مناطق أخرى. لذا، لابد أن يلتزم المريض بنظام صحي بعد شفط الدهون يتضمن ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي للحفاظ على مظهره ووزنه.

  • ماذا يمكنني فعله حتى لا يزيد وزني بعد عملية شفط الدهون؟

بعد إجراء عملية شفط الدهون بنجاح والحصول على المظهر المرغوب، يتوقف الحفاظ على هذا المظهر عليك. سيوجهك الطبيب فيما يتعلق بممارسة التمارين الرياضية الأساسية واتباع خطة النظام الغذائي الموصي بها، ولكنك ستكون مسؤولاً عن التنفيذ. لذا، يجب عليك الالتزام بالتمارين الرياضية والتحكم في كمية الطعام التي تتناولها.

  • هل سأتمكن من ممارسة الرياضة وغيرها من الأمور المشابهة؟

نعم، بعد تخطي مرحلة الشفاء المبدئية، من أسبوعين إلى أربعة أسابيع تقريباً، ستتمكن من ممارسة أنشطتك الرياضية. إذا كنت تعلب رياضات عنيفة أو شاقة، يجب عليك استشارة الطبيب أولاً.

  • هل يُغطي التأمين الصحي عملية شفط الدهون؟

نظراً لأن هذه العملية تُجرى لأسباب تجميلية، فالتأمين الصحي لا يُغطيها، ولكن إذا أُجريت لأسباب طبية، فيمكن أن يغطيها. يُرجى التحقق من إمكانية حصولك على التأمين الصحي أولاً، بما في ذلك التكاليف التي يُغطيها التأمين والتي لا يُغطيها.

بعد الحصول على استشارة مبدئية، يجب عليك الآن أن تتخذ قراراً نهائياً فيما تتعلق بالجراح الذي سُجري لك عملية شفط الدهون. لا تختار الجراح بناءً على التكلفة المنخفضة،

ولكن ركز على النقاط التالية:

  • الترخيص والاعتماد: هل الطبيب مرخص ومعتمد لإجراء عمليات شفط الدهون من مؤسسة تتمتع بسمعة طبية.
  • المهارة والخبرة: سنوات الخبرة التي يتمتع بها الجراح والعمليات التي أجراها، وبالأخص عمليات شفط الدهون.
  • صور قبل العملية وبعدها: تبرهن على كفاءتهم في العمليات السابقة.
  • وضوح النتائج المحتملة: إذا كان يطرح عليك توقعات واقعية وأراء صادقة
  • المهنية والراحة: هل تُشعرك مهنية الطبيب وأخلاقياته بالراحة وبأن بوسعك الوثوق به. يجب أن يكون ذلك شعورك تجاه الطبيب الذي سيُجري لك العملية.
  • السلامة: إذا كان الجراح مستعداً لإزالة نسبة أكبر من الدهون قد تُعرضك للخطر لتحقيق نتائج “أفضل”، أو إذا كان يرغب في إجراء عدة عمليات لا علاقة بينهم في نفس اليوم، يجب أن تقول “لا” بحسم لهذا الجراح.
  • آراء المرضى: يجب أن تكون السمعة الطبية والعدد الكبير من الآراء الإيجابية التي أدلى بها المرضى على المنتديات المستقلة عاملاً مهماً أثناء اختيار جراح مناسب لإجراء عملية شفط الدهون.

ضع في اعتبارك أن العملية الجراحية التي يتم المساومة فيها على التكاليف وإجراءات السلامة والمهارات اللازمة، تكبد المريض تكاليف إضافية على المدى البعيد ومخاطر هائلة (منها تعريض الحياة للخطر). لذا، خذ حذرك دائماً من جراحي التجميل الذين يعرضون تكاليف منخفضة ونتائج مذهلة.

بعد حصولك على استشارة مبدئية من الجراح، وشعورك بالرضاء بعد مناقشة العملية معه، ووقع اختيارك عليه، سيتحدد موعد لإجراء العملية.

تستغرق عملية شفط الدهون من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويستطيع المريض العودة إلى منزله في نفس اليوم.

في حالات نادرة، قد يوصى الطبيب المعالج بقضاء الليل في المستشفى، لذلك قبل الخضوع للعملية، خطط تبعاً لما يوصى به الطبيب.

إليك بعض الخطوات المهمة التي يجب أن تتبعها قبل العملية:

  • تحدث مع الطبيب بشأن جميع الأدوية والفيتامينات التي تتناولها بانتظام.
  • توقف عن التدخين قبل العملية بأسبوعين على الأقل.
  • إذا أخبرك الطبيب بأنك ستخضع لتخدير كلي، يجب أن تمتنع عن الطعام أو الشراب من 6 إلى 8 ساعات على الأقل قبل العملية.
  • اطلب من شخص أن يوصلك إلى العيادة التي ستُجري واصطحابك منه إلى المنزل.

إذا كنت تعمل، خذ إجازة لمدة 3 أو 4 أيام بعد العملية حتى من أجل الشفاء.

سيخبرك الجراح ومستشار المرضى بما يجب أن تفعله بالتفصيل حتى تشعر بالراحة والاستعداد للعملية ولما يليها.

  1. ستتمكن من المشي بعد فترة قصيرة من إجراء العملية، بمجرد أن يزول تأثير التخدير.
  2. في اليوم الذي يلي العملية، ستشعر بألم خفيف يمكن السيطرة عليه باتباع خطة التحكم في الألم، التي قد تتضمن المشي وتناول الأدوية.
  3. قد يصف لك الطبيب مضادات حيوية للتحكم في مخاطر الإصابة بالعدوى.
  4. في غضون بضعة أيام، يستطيع معظم المرضى العودة إلى العمل ولكن مع شعور بسيط بعدم الراحة.
  5. لتعجيل الشفاء، يوصي الأطباء بارتداء ملابس ضاغطة.
  6. من الطبيعي أن تتسرب بعض السوائل من المناطق التي بها جراح لعدة أيام، ويُعد هذا الأمر مفيداً للشفاء.
  7. بناءً على المناطق التي تم علاجها، قد يستغرق التورم عدة شهور حتى يهدأ تماماً وحتى يظهر الشكل الجديد.
  8. ستؤدي أيضاً مرونة جلدك، التي تعتمد على عمرك وجيناتك، دوراً في عملية الشفاء ككل.

بعد العملية، ستتمتع بجسم منحوت ومظهر أكثر جاذبية. الطبيب البارع سينحت جسمك وفقاً للشكل المتفق عليه، بحيث يتوافق ذلك مع التوقعات التي اتفقت عليها وتشاركتها مع الجراح.

يجب عليك تحديد جلسات منتظمة للمتابعة مع طبيبك لكي يتأكد من أن الجروح تلتئم بشكل جيد، وأن التورم يهدأ بما يتناسب مع توقعات الطبيب. وإذا لاحظت أي تغييرات غير متوقعة في المناطق التي تم علاجها، ابلغ الطبيب بذلك خلال جلسات المتابعة.

ستلحظ نتائج عملية شفط الدهون خلال فترة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر بعد العملية، إلا أن معظم أثر العملية سيظهر بعد أن يهدأ التورم خلال 4 أو 8 أسابيع من إجراء العملية.

من المهم الالتزام بنصائح الطبيب، والاستمرار في اتباع النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية. نحن لا نريد أن يزيد وزنك مجدداً بعد العملية، فتخسر بذلك أثار العملية.

عملية شفط الدهون في دبي -لماذا كوكونا؟

كوكونا مُصنَّف بأنه أفضل مركز لعمليات شفط الوزن في دبي، حيث إن مرافقه وفريق العمل والجراحون الخبراء العاملون به يجعلون منه المكان الأمثل لإجراء عمليات شفط الدهون تحقق نتائج ممتازة. كما أننا نتصدر مجال عمليات شفط الدهون في دبي، ولدينا أحدث التقنيات المتطورة وأطباء مهرة، يمكنوننا من تحقيق أفضل النتائج.بوجه عام، قدمنا خدمات إلى أكثر من 20,000 مريض، كما أن معدل المضاعفات الذي يقل عن 1% يبرهن على براعتنا ومهارتنا.

أفضل جراح متخصص في عمليات شفط الدهون بدبي

الدكتور/ سانجاي باراشار من أمهر الجراحين المتخصصين في شفط الدهون بدبي. ألف الدكتور سانجاي كاتباً بعنوان ("فن نحت عضلات البطن – عملية شفط الدهون المتقدمة")، كما أنه يتلقى دعوات بانتظام لمشاركة معرفته في مجال الجراحات التجميلية مع جراحين من مختلف أنحاء العالم، وهو يتمتع بسمعة لا مثيل له في وسطه. وعندما تجتمع خبرته الجراحية الهائلة مع قدراته الفنية، ينتج عنهما النتائج المذهلة التي يسعى إليها مرضاه. مع دكتور/ سانجاي وفريقنا في كوكونا، كن على ثقة من أنك بين أيدي أمينة ومحترفة، وأنك ستحصل على نتيجة مُرضية. بجانب د. سانجاي باراشار ، د. مازن عرفة و د. كريشنزو أونوفريو و دكتور لوكيش هاندا هم أيضاً من أمهر وأشهر جراحي شفط الدهون في دبي. أجرى هؤلاء الأطباء مجتمعين أكثير من 3,800 عملية شفط دهون وأكثر من 15,000 جراحة تجميلية بصفة عامة. بوسع جراحونا المتخصصون تقديم نتائج مذهلة، ونحت جسمك لتتمتع بمظهر جديد وجذاب يُشعرك بالفخر والثقة. إذا كنت ترغب في إجراء عملية شفط دهون في دبي، ستحظى بعناية فائقة في مركز كوكونا.

صور قبل العملية وبعدها

تحظر اللوائح المحلية وضع صور قبل العملية وبعدها على موقعنا الإلكتروني. لذا، يُرجى أن تطلب رؤية هذه الصور كدليل على النتائج التي نستطيع أن نحققها، والتي حققناها بالفعل.

ضمان سلامة المريض

كوكونا هو المركز الوحيد في الإمارات العربية المتحدة الذي يُقدم ضمان سلامة المرضى مجاناً، مما يعني أننا سنتكفل بتكلفة علاج المضاعفات التي تحدث بعد العملية بحد أقصى 50,000 درهماً إماراتياً. ويُعد ذلك تأميناً يصل إلى 50,000 درهماً إماراتياً. اضغط هنا للمزيد من التفاصيل  والآن بعد أن حصلت على المزيد من المعلومات عن عملية شفط الدهون وعن طريقة اختيار الجراح والعيادة المناسبين للخضوع لعملية شفط الدهون، عليك أن تتخذ قرارك.

أما إذا لم تكن واثقاً من أنك تريد تغيير مظهرك أو حتى لا تزال تشعر بالتردد وتريد معرفة المزيد من التفاصيل، تواصل معنا لنتناقش في الأمر.

لأي استفسارات عن عملية شفط الدهون في دبي، اتصل بنا على 362636-800 أو 3884589 9714+ أو املأ نموذج تحديد الموعد أو راسلنا على البريد الإلكتروني: hello@cocoona.ae.

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (3 votes, average: 4.33 out of 5)

تنصل : من المهم جدا أن نفهم أن الفعالية والنتائج وعتبات الألم والمخاطر المرتبطة بها من إجراء أو العلاج سوف تختلف المريض للمريض. ذلك لأن كل مريض فريد من نوعه و لها الاستجابة البيولوجية للعلاج بطريقة مختلفة. ونحن ننصح دائما أن يكون المشاورة الفردية مع واحد مع الأطباء المؤهلين قبل الإجراء العلاج.

Loading...