الحقن لتحليل الشحوم

///الحقن لتحليل الشحوم
الحقن لتحليل الشحوم2017-07-04T11:10:52+00:00
Injection-Lipolysis-Dubai

 نحت الجسم باستخدام الميزوثيرابي

إذابة الدهون داخل الخلايا:

تتضمن عملية إذابة الدهون سلسلة من حقن العقاقير التي تعمل على إذابتها في المناطق التي تتراكم فيها بكميات صغيرة على نحو غير مرغوب فيه. ويُعد تحلل الشحوم من الطرق الجيدة جداً لتصحيح الشكل غير المستوي إلى حد ما بعد عملية شفط الدهون أو قبلها.

العلاج: أثناء إذابة الدهون، يقوم الطبيب بحقن مزيج من المواد الكيميائية في الطبقات الدهنية والأنسجة الرابطة بينها. ويكون الحقن غير مؤلم إلى حد ما ولا يحتاج إلى تخدير.

النتائج: يعمل الجمع بين هذه العلاجات على تكسير خلايا الدهون ويتخلص الجسم منها عن طريق وسائل الإخراج الطبيعية. ولا بد من تكرار العلاج على فترات تتراوح بين 4 و6 أسابيع منفصلة للحصول على أفضل النتائج. كما يتميز هذا العلاج بعدم وجود وقت للتعطل عن العمل بعد الانتهاء من عملية إذابة الدهون.

التقليل من السيلوليت باستخدام العلاج الكاربوكسي

التقليل من السيلوليت في طبقة الجلد الخارجية:

يشير العلاج الكاربوكسي إلى العلاج الجلدي وتحت الجلدي باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون. ويتميز هذا العلاج بكونه سريعاً ومريحاً وفعَّالاً مع عدم وجود وقت للتعطل عن العمل. يعمل غاز ثاني أكسيد الكربون على تحفيز تدفق الدم وفقاً للنظام المتعاقب التالي: تحسين مرونة الجلد، وتقليل السيلوليت والدهون المتراكمة، وتحسين الكولاجين.

العلاج: يعمل العلاج الكاربوكسي بطريقتين: أولهما إضعاف خلايا الدهون مع الرضح الضغطي، ثم يتسبب ثاني أكسيد الكربون في تمدد الأوعية الدموية في المنطقة التي يُحقن فيها الغاز. يساعد الأكسجين في إطلاق السوائل المحتبسة في تلك المناطق؛ مما يؤدي إلى إنقاص الدهون وشد الجلد. وتكون النتيجة النهائية بقاء عدد أقل من خلايا الدهون وشد الجلد.

النتائج: يعمل الجمع بين هذه العلاجات على تكسير خلايا الدهون ويتخلص الجسم منها عن طريق وسائل الإخراج الطبيعية. عادة ما تظهر فوائد هذا العلاج خلال ثلاثة أسابيع من العلاج. كما يتميز هذا العلاج بعدم وجود وقت للتعطل عن العمل بعد الانتهاء من عملية إذابة الدهون.

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)

تنصل : من المهم جدا أن نفهم أن الفعالية والنتائج وعتبات الألم والمخاطر المرتبطة بها من إجراء أو العلاج سوف تختلف المريض للمريض. ذلك لأن كل مريض فريد من نوعه و لها الاستجابة البيولوجية للعلاج بطريقة مختلفة. ونحن ننصح دائما أن يكون المشاورة الفردية مع واحد مع الأطباء المؤهلين قبل الإجراء العلاج.

Loading...